ابن جزلة البغدادي

594

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

وقيل : إنه يدرّ البول ، وينفع من عسره ومن القولنج المستعاذ منه « 1 » . وقدر ما يستعمل ( 147 / و ) منه عشرة دراهم . وقال إسحاق : إنه يضر بالرّئة ، وإنه / يصلحه الصّندل . [ 1596 ] عصارة الغافث : أجودها المعصورة في حزيران ، السوداء البراقة ، المرّة الطعم ، وهي باردة يابسة لطيفة مقطّعة ، تنفع من الجرب والحكّة إذا شربت بماء الشّاهترج والسّكنجبين ، وتنفع من الحميّات العتيقة ووجع الكبد . وقدر ما يؤخذ منها إلى المثقال . وقيل : إنها تضر بالأنثيين ، وإنّ إصلاحها بالمصطكى « 2 » . وصنعتها : أن تدقّ وتعصر وتجمد « 3 » . [ 1597 ] عصارة الماميثا : اذو تسمّى أشياف الماميثا ، وأجودها الأصفر ، الخفيفة الوزن ، المجلوبة من جنديسابور ، أو الرّهبانيّ وهو الذي يعمله الرّهبان بنواحي الموصل . وهي باردة يابسة ، تحلل الأورام الحارة ، وتطفئ حرارتها ، وتنفع من الرّمد عتيقه وحديثه . وصنعتها : أن تعتصر الماميثا « 4 » ، ويغلي ماؤها حتى يثخن ويشيّف ويجفّف « 5 » . [ 1598 ] عصارة الأفسنتين : أجودها المعصورة في حزيران ، وهي حارة يابسة مسخّنة مقبضة ، تنفع من الحميات العتيقة ، وتفتح سدد الكبد . وقدر ما يؤخذ منها إلى درهم . وتنقّي المرّة الصفراء التي في المعدة . ويصلحها الرّاوند . وصنعتها : أن يعتصر الأفسنتين ، ويجمد ماؤه في الشمس . [ 1599 ] عصارة السّوس : هو ربّ السّوس ، وهي معتدلة الحرّ والرطوبة « 6 » ، وفيها قبض يسير ، وهي تملّس خشونة قصبة الرّئة ، وتنفع قروح المثانة ، وتقطع العطش ،

--> ( 1 ) - « المستعاذ منه » مضافة من : س ، غ ، د . ( 2 ) - « وإن المصطكي يصلحها » في باقي النسخ . ( 3 ) - « صنعتها : أن تدق وتعصر وتجمد » ساقطة من : غ . ( 4 ) - « الماميثا » ساقطة من : غ . ( 5 ) - « ويغلي حتى يغلظ كثيرا ثم يجفف » في : غ . و « وينشف ويجفف » في : د . ( 6 ) - « معتدلة الحر والبرد والرطوبة » في : س .