ابن جزلة البغدادي
589
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
[ 1579 ] عرعر « 1 » : هو السّرو الجبلي . ومنه صغير ومنه كبير ، وهو إلى الحر واليبس ، وحبه حار في الأولى ، يابس في الثانية ، وقيل : إن شجره حار في الثالثة ، يابس في الأولى « 2 » ، وهو مسخّن ملطّف جدّا ، وفي ثمره قبض ، ويعقل الطبيعة جدّا . وهو جيد لأوجاع الصدر والسّعال ، وينقّي ويفتح السّدد ، ويدرّ البول والحيض ، وينفع من اختناق الرّحم ، ويدفع ضرر لسع الهوام . والتدخين به يطردها . [ 1580 ] عروق الأصف : أجودها الصفراء الدقاق ، وهي حارة يابسة تسهّل البلغم ، وتقوّي المعدة . وقدر ما يؤخذ منها نصف مثقال ، وقيل : إنها تضرّ بالمثانة ، وإنه يصلحها العسل . وبدله في أدوية الطّحال درهم حلتيت بالسّكنجبين « 3 » . [ 1581 ] عرار : هو بهار البر ، وقد ذكر « 4 » . [ 1582 ] عرطنيثا « 5 » : المستعمل منه أصله ، وهو بخور مريم . وهو شوك كثيف قصير ، له أصل أبيض ، يغسل به الصوف ، ويسمى أيضا فعيلاسوس . أصله حار يابس في الدرجة الثالثة ، وهو مقطع محلّل ، جيد لأوجاع الوركين معطّش ، شديد التفتيح للخشم وسدد المصفاة ، ويدفع الفواق ، وينفع من شرب اليتوع ، وهو يسقط الأجنّة . وبدله في ذلك وفي النفع من السموم وزنه زراوند طويل ، وحب الأترج وفوتنج « 6 » . وشربه يغثّي غثيانا عظيما ، حتى إنه ربما خنق ، وربما حرّك الإسهال ، والجميع يؤدّي إلى
--> ( 1 ) - العرعر : شجر له ثمر في حجم البندق ، ومنه في حجم الباقلاء ، غير أنه مستدير طيب الرائحة ، فيه شيء من مرارة . وقد قال ابن جزلة هو السرو الجبلي ، والسرو ليس منه جبلي مطلقا . ينظر : الجامع : 3 / 164 . وتذكرة أولي الألباب : 1 / 287 . ( 2 ) - « يابس في الثانية وقيل إن شجره حار في الثالثة يابس في الأولى » في : ل . ( 3 ) - « وبدله في أدوية الطحال درهم حلتيت بالسكنجبين . عرار : هو بهار البر ، وقد ذكر » مضافة من : ل . ( 4 ) - المفردتان : عروق الأصف ، وعرار . ساقطتان من : د . ( 5 ) - عرطنيثا : هو بخور مريم . ينظر : الجامع : 3 / 162 . وتذكرة أولي الألباب : 1 / 287 . ( 6 ) - « وفوتنج » ساقطة من : د . و « وفوذنج » في : ل .