ابن جزلة البغدادي

579

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

جميع أنواع الحرارة والأورام طلاء ، ويقوي الأعضاء « 1 » ، وينفعها عند السقوط من موضع مرتفع . وقدر ما يؤخذ منه إلى خمسة دراهم على ما ذكره إسحاق ، وينفع من السحج المعائي والكبديّ ، ومن نفث الدّم وقروح المعاء شربا وطلاء « 2 » واحتقانا ، ومن ( 143 / ظ ) / الأدوية القتالة إذا شرب منه درهم بماء بارد ومطبوخ . [ 1548 ] طين الكوكب « 3 » : هو بارد يابس باعتدال ، وهو ألين ، وينفع من جميع أصناف الحرارة إذا بلّ بماء وطلي على العضو الذي فيه الحرارة . [ 1549 ] طين قيموليا « 4 » : هو صفائح كالرّخام بيض برّاقة طيبة ، في طعمها كافورية . ومنه ما لا بريق له ، وجميعه سريع التفرّك . وهو رخام يكون في الطين السّيرافيّ ، وأجوده البرّاق الصافي ، وفيه تبريد وتحليل ، وإذا غسل بطل تحليله ، وصار باردا يابسا مجفّفا . والخالص منه كثير المنافع . ينفع أورام ما تحت المعدة مع خلّ ، ومن جميع الأورام الحارة طلاء عليها ، ويمنع أول الحرق عن التّقرّح ، وينفع حرق النار بالماء والخل ، ومحرّقه المغسول ينفع من القروح « 5 » العسرة الاندمال . [ 1550 ] طين أصفر : اذو يسمّى طين الصّنم ، يجلب من موضع بقرب « 6 » قسطنطينيّه . ولونه ليس بخالص الصّفرة ، بل إلى الغبرة ، ويؤخذ من بين جبلين هناك . ويقال : إن راهبا كان هناك يختم بهذا الطين على صنم ، ويوهم من لا علم له « 7 » أنه طلسم ، وأن منافع هذا الطين إنما تكون بختمه على ذلك الطّلسم ، ولقراءته عليه ورقيته

--> ( 1 ) - « ويجبر الأعضاء » في باقي النسخ إلا د : ففيها « ويجبر العظام » في : د . ( 2 ) - « وطلاء » مضافة من : غ . ( 3 ) - ينظر : جامع الإدريسي : 2 / 173 ظ . ( 4 ) - طين قيموليا : هو الطين الذي تأكله النساء عند الحمل . وهو الطين الحر عند أهل البصرة . ينظر : جامع الإدريسي : 1 / 100 / و ، والجامع : 3 / 149 ، وتكملة المعاجم : 7 / 113 . ( 5 ) - « وينفع حرق النار بالماء والخل ، ومحرقه المغسول ينفع من القروح » ساقطة من : د . ( 6 ) - « موضع بقرب » ساقطة من : د . ( 7 ) - « من لا يعلم » في : د .