ابن جزلة البغدادي

556

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

[ 1470 ] صمغ القتاد : هو الكثيراء ، وسيذكر في باب الكاف . [ 1471 ] صمغ الكمّثرى : قيل : أجوده ما كان من شجر عتيق ، وهو حار رطب ، ينفع من أوجاع الرّئة وقروحها ، وقدر ما يؤخذ منه إلى مثقالين ، وقيل : إنه يضر بالطّحال « 1 » ، وإنه يصلحه الطين الأرمني . [ 1472 ] صمغ الكنكر : حار في الدرجة الثانية ، يابس في الدرجة الثالثة « 2 » . [ 1473 ] صمغ الزّيتون « 3 » : قيل : هو الأصطرك « 4 » ، وهو حار يابس . والبري منه ينفع الجرب المتقرح والقوابي ، ويقع في مراهم الجراحات ، ويجلو وسخ قروح العين ( 138 / ظ ) / والماء والبياض . وصمغ الزّيتون البري يعدّ من الأدوية القتالة . [ 1474 ] صمغ بحريّ : يسير الحرارة يابس . [ 1475 ] صمغ الصّنوبر : هو الراتينج ، وهو معتدل . [ 1476 ] صمغ الحرشف : هو الكنكرزد ، وهو تراب القيء . [ 1477 ] صمغ الكمكام : حار يابس . [ 1478 ] صمغ البلاط « 5 » : منه معدني ، ومنه مركّب من صبر ومرّ ودم الأخوين « 6 » وعلك وأنزروت وصمغ عربي من كل واحد جزء ، وأصل المرجان وزاج من كل واحد نصف جزء « 7 » . يدقّ ناعما وينخل ، ويعجن بماء الصّمغ « 1 » العربي ، ويطلى على

--> ( 1 ) - « وقيل إن العتيق يضر بالطّحال » في : غ . ( 2 ) - « يابس في الدرجة الثالثة » ساقطة من : ج . ( 3 ) - ينظر : الجامع : 3 / 116 . ( 4 ) - الأصطرك : ليس صمغ الزيتون ، وإنما هو دسم موجود في لحاء شجرة تكون ببلاد الروم ، ويستخرج دسمها من القشور بالدق والعصر . الإبانة والإعلام : 45 / و . ( 5 ) - صمغ البلاط : هو صمغ يتخذ من نشارة الرخام والحجر المخلوطين بغراء جلود البقر . ينظر : الجامع : 3 / 115 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 272 . ( 6 ) - « ومنه مركب وصنعته : صبر ودم الأخوين » في : غ . ( 7 ) - « وأصل المرجان وزاج من كل واحد نصف جزء » ساقطة من : غ .