ابن جزلة البغدادي
554
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
الصفراوي . وقدر ما يؤخذ منه إلى مثقالين ، وينفع من خشونة الصدر والحلق وقصبة الرّئة ، ويكسر من حدة الأدوية . وقال إسحاق : إنه يضر بالسفل ، وإن إصلاحه بالكثيراء . [ 1456 ] صمغ اللّوز « 1 » : أجوده الأبيض ، من شجر قريب العهد بالغرس « 2 » ، وهو مائل إلى البرد ، وقيل : إنه حار رطب . وصمغ اللّوز الحلو ينفع من وجع الحلق والسّعال وحمّى الدّق ، ويسمّن البدن . وصمغ اللّوز « 3 » المرّ يقبض ويسخّن . وقيل : إن صمغ اللّوز يضر بالطّحال ، وإنه يصلحه السكر والخشخاش . [ 1457 ] صمغ السّمّاق « 4 » : إذا وضع في الأضراس « 5 » سكّن وجعها ، ويلصق الجراحات . [ 1458 ] صمغ المحروث : هو الحلتيت . وقد ذكر في الحاء . [ 1459 ] صمغ الأقاقيا : هو أقوى الصّموغ ، ينفع إذا وقع في التّرياق « 6 » . [ 1460 ] صمغ الإجّاص « 7 » : قيل : أجوده ما كان من شجر عتيق . وفيه حرارة ويبس ، وقيل : إنه حار رطب ، وهو ينفع من أوجاع الرّئة والصدر وحصاة المثانة والكلى « 8 » ، وينفع القوابي طلاء مع الخل « 9 » ويلزق الجراحات . وقال إسحاق : إنه يضر بالطّحال ، وإنه يصلحه السكر « 10 » .
--> ( 1 ) - ينظر : الجامع : 3 / 116 . ( 2 ) - « قريب الغرس » في : د . ( 3 ) - « الحلو ينفع من وجع الحلق والسّعال وحمى الدق ، ويسمن البدن . وصمغ اللّوز » ساقطة من : د . ( 4 ) - ينظر : الجامع : 3 / 115 . ( 5 ) - « إذا وضع صمغ السّمّاق في الأضراس » في : د . ( 6 ) - « وينفع إذا وقع في الترياق نفعا جيدا » في : د . ( 7 ) - ينظر : الجامع : 3 / 115 . ( 8 ) - « وهو ينفع من أوجاع الرّئة والصدر وحصاة المثانة والكلى » ساقطة من : س . ( 9 ) - « ينفع القوابي مع خل ويلصق » في : د . و « مع خلّ » في : ل . ( 10 ) - « وإنه يصلحه السكر » ساقطة من : غ .