ابن جزلة البغدادي
55
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
نصه : « قد صيرته الأقدار في قبضة الحقير المعترف بالعجز والتقصير أحمد ابن المرحوم محمد غزاوي ، خادم ضريح ترجمان القرآن سيدي عبد اللّه بن عباس » . وبهوامشها بعض التعليقات . والنسخة كاملة ، ليس بها عيب ولا تلف ، تبدأ بمقدمة المؤلف « الحمد للّه الذي ظهرت بدائع مصنوعاته ، وبهرت غرائب مبدعاته . . . » وتنتهي بآخر الأدوية التي ذكرها المؤلف « ينتون : هو الثافسيا ، أي صمغ السذاب الجبلي ، وهو حار يابس مسهل للبلغم ، وقد استوفي ذكره في باب الثاء واللّه أعلم » . وقد رمزت لها بالرمز « أ » . النسخة المساعدة الأولى : هي نسخة ميكروفيلمية محفوظة بمعهد المخطوطات العربية تحت رقم ( 5 طب ) عن نسخة خطيّة محفوظة بمتحف الأوقاف بإستانبول ، تركيا تحت رقم [ 2109 T - ف 1060 ] ، وهي بعنوان « كتاب منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان ، تأليف عيسى بن علي بن جزلة المتطبب ، ضمّنه ذكر جميع الأدوية والأشربة والأغذية ، رحمة اللّه عليه وعلى جميع المسلمين » وعدد أوراقها « 408 » ورقة ، ومسطرتها « 17 » سطرا ، وكتبت بخط النّسخ ، وبهوامشها بعض التعليقات . والنّسخة كاملة ، ليس بها نقص ولا تلف ، وبدايتها ونهايتها كبداية ونهاية المعتمدة . وقد رمزت لها بالرمز « س » . النسخة المساعدة الثانية : هي نسخة ميكروفيلمية محفوظة بمعهد المخطوطات العربية تحت رقم ( 794 طب ) عن نسخة خطيّة محفوظة بالرباط ، المغرب ، تحت رقم [ 258 د ] ، وهي بعنوان « منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان للشيخ . . . ابن جزلة رحمه اللّه » وعدد أوراقها « 145 » ورقة ، ومسطرتها « 25 » سطرا تقريبا ، مكتوبة بقلم رقعة ، والنسخة جيدة كاملة ، ليس بها نقص ولا تلف ، وتبدأ وتنتهي بنفس بداية ونهاية المعتمدة ، وذيّلها الناسخ بقوله : تم الكتاب بحمد اللّه وكمال أفضاله ، والصلاة والسّلام على محمد وآله . وكان الفراغ منه تمام يوم الاثنين في التاسع عشر من شهر رجب سنة 1087 من الهجرة النبوية ، والحمد للّه رب العالمين . ورمزت لها بالرمز « غ » .