ابن جزلة البغدادي
519
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
( 129 / و ) دانقين « 1 » / ينفع من السموم واللّسوع ، وأنه يضر بالقلب ، ويمنع من ضرره بصل العنصل . [ 1351 ] * شحم الثّعلب : يسكّن وجع الأذن إذا أذيب في دهن السّوسن ووضع فيها بقطنة ، وينفع من وجع الأسنان « 2 » * . وإذا وضع مذابا على النّقرس نفع . وإذا طليت به شوك أو عود « 3 » وتركته في جانب البيت التصقت به البراغيث . بدله شحم الحمام البريّ مثله « 4 » . [ 1352 ] شحم التّمساح : قال جالينوس : من عضّه « 5 » يأخذ شحم التمساح فيوضع على موضع العضة يبرأ من ساعته . [ 1353 ] شحم الحنظل : إذا أخرج شحم الحنظل من حنظله ضعف فعله ، بعد ثلاثة أشهر ، وكلما مضى عليه الزمان ضعف ؛ ولذلك لا ينبغي أن يخرج من حنظله « 6 » إلا وقت الحاجة إليه . وأجوده المأخوذ من الحنظل الأصفر البالغ في شجره ، المجتنى في آخر السنة عند غروب الثّريّا « 7 » ، وهو حار يابس ، يسهّل - بحدته « 8 » - البلغم الغليظ والسوداء . وشربته من دانق إلى نصف درهم ، وهو يسحج . وينبغي أن « 9 » يصلح بالنّشا
--> ( 1 ) - « يمنع نبات الشعر في الأجفان إذا أزيل وذكر إسحاق أن وزن دانق منه إلى دانقين » ساقطة من : د . ( 2 ) - ما بين النجمتين ساقط من : د . ( 3 ) - الصواب : شوكا أو عودا ، لأنهما منصوبان . ( 4 ) - « شحم الدب : يسكّن وجع الأذن إذا أذيب في دهن السّوسن ووضع فيها بقطنة ، وينفع من وجع الأسنان . وإذا وضع مذابا على النّقرس نفع . وإذا طليت به شوك أو عود وتركته في جانب البيت التصقت به البراغيث . بدله شحم الحمام البريّ مثله . » هكذا في : س ، غ ، ل . و « وإذا وضع مذابا على النقرس نفع . . . بدله شحم الحمام البري مثله » زيادة في : ج . ( 5 ) - الضمير يعود على التمساح . ( 6 ) - « من حنظله » ساقطة من : غ . و « عن حنظله » في : ل . ( 7 ) - الثريا : كوكب سمي بذلك لغزارة نوئه ، وقيل سميت بذلك لكثرة كواكبها مع صغر مرآتها فكأنها كثيرة العدد بالمضافة إلى ضيق المحل . اللسان : ثرا . ( 8 ) - « بخرثه » في : غ ( 9 ) - « ينبغي أن » ساقطة من : ل .