ابن جزلة البغدادي

514

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

النابتة إذا ضمدت به . وإدمان أكله يضعف البصر ، ويضر بالمعدة والكلى والمثانة . ويصلحه اللّيمون ، وقيل : يصلحه العسل « 1 » . [ 1322 ] شبّ « 2 » : قال ديسقوريدس : أصناف الشّبّ كثيرة ، والداخل ( 128 / و ) / منها في علاج الطب « 3 » ثلاثة أصناف : المشقّق والرطب والمدحرج « 4 » . والمشقّق هو اليمانيّ ، وهو الأبيض إلى الصفرة ، قابض فيه حموضة . وذكر أن الشّبّ اليمانيّ « 5 » يقطر من جبل باليمن ماء ، فإذا صار إلى الأرض استحال شبّا . وأجوده اليمانيّ الأبيض ، وهو بارد يابس في الثانية ، وقيل : إنه حار يابس في الثالثة ، وقيل : إن حرارته في الثانية ، ينفع من نزف كلّ دم وانصبابه « 6 » ، ومع درديّ الخلّ يجفّف القروح العسرة والمتآكلة . وطبيخه إذا تمضمض به نفع من وجع الأسنان ، وينفع المعدة والكبد والحميّات العتيقة وخصوصا في الصبيان . وشربه يضر جدّا حتى إنه ربما قتل . ويعرض عنه سعال شديد ، وربما أدّى إلى السّلّ . ويداوى بالزّبد واللبن الحليب والسكّر . وقيل : بدله الملح المرّ ، أو الملح الأسود مثليه « 7 » . [ 1323 ] شبثّ « 8 » : حشيشتة باردة يابسة باعتدال ، وفيها بعض القبض ، وطريّها أبرد ، وعصيرها إذا شرب فتت حصاة المثانة . [ 1324 ] شجرة البطم « 9 » : حارة في الدرجة الثانية ، يابسة في الدرجة الأولى « 1 » .

--> ( 1 ) - « ويصلحه الليمون وقيل يصلحه العسل » ساقطة من : د . ( 2 ) - ينظر الجامع : 3 / 69 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 254 . ( 3 ) - « في علم علاج الطب » في : د . ( 4 ) - المقالات السبع : 422 ، وفيها المدحرج سمي « المستدير » . ( 5 ) - « وهو الأبيض إلى الصفرة ، قابض فيه حموضة ، وذكر أن الشب اليماني » مضافة من باقي النسخ . ( 6 ) - « وقذفه » في : غ . و « من نزف الدم وكل دم وانصبابه » في : د . ( 7 ) - « وقيل : بدله الملح المر أو الملح الأسود مثليه » ساقطة من باقي النسخ عدا « س ، ج » . ( 8 ) - شبث : هو نبات لا زهر له ، بل ورق متراكم متداخل في بعضه ، كثير الرطوبة ، أصفر كريه الرائحة ، يوجد بالجبال والصخور . ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 254 . ( 9 ) - شجرة البطم : هي شجرة تنبت بالجبال وعلى الحجارة ، عيدانها خضر إلى سواد ، وحبها أخضر مفرطح في عناقيد