ابن جزلة البغدادي

503

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

الثالثة ، وفيه قبض ، وقيل : إنه بارد في الثانية « 1 » . وفيه قوة مسهلة للبلغم ، ينفع من الجراحات العتيقة ، وينفع من النّقرس ، ويسكّن وجعه في الوقت ضمادا ، ولا يستكثر منه لئلا يصلب الورم ، وهو ترياق جميع المفاصل ، ويزيد في الباه وخصوصا مع الزّنجبيل والفوتنج والكمّون . وقدر ما يؤخذ منه نصف مثقال مع السكر « 2 » . قال إسحاق : إنه يضر بالأربية « 3 » ، وهو رديء للمعدة ، مضعف لها . ويصلحه الكثيراء والسكر « 4 » والزّعفران . وأما الأسود والأحمر فيحبسان أدوية الإسهال في المعدة ، ويجلبان آفة عظيمة ، وهما سمّ لا يصلح أن يستعملا « 5 » . * قيل : بدله في أوجاع المفاصل ورق الحنّاء وزنه ، ونصف وزنه مقل اليهود . [ 1293 ] سوفطيون : هو خصى الثعلب في ما قيل « 6 » * . [ 1294 ] سوفرطون « 7 » : قيل إنه حيّ العالم ، وقيل : هو ضرب من اللفّاح « 8 » ، وهو نوعان : صخري وغير صخري ، ولا رائحة له ، وله حلاوة ، وهو بارد يابس ، من خاصيتة أنه يجمع بين أجزاء اللحم في القدر ، فيجعلها كالشئ الواحد ، وهو يجلب اللعاب ، وطبيخه لفسخ الأعصاب وخشونة الحلق ونفث الدّم ونزفه . [ 1295 ] سوريّ « 9 » : هو صنف من أصناف الزّاج ، يلطّف ويحرق .

--> ( 1 ) - « وقيل : في الثالثة . وفيه قبض . وقيل : إنه بارد في الثانية » ساقطة من : س . ( 2 ) - « مع السكر » ساقطة من : غ . ( 3 ) - « بالأربية المحالب » في : غ . ( 4 ) - « قال إسحاق : إنه يضر بالأربية وهو رديء للمعدة مضعف لها ويصلحه الكثيراء والسكر » ساقطة من : د ، ل . ( 5 ) - « وهو سم لا يصلحان للاستعمال » في : د . ( 6 ) - ما بين النجمتين ساقط من باقي النسخ عدا « ج » . ( 7 ) - سوفرطون : تصحيف « سمقوطن » وهو نبات ينبت بين الصخور ، له أغصان صغار تشبه أغصان نبات الحاشا ، وأجزاء هذا النبات كلها جاسية ، طيبة الرائحة . الإبانة : 32 / ظ . و « سومقر طون » في : د . ( 8 ) - « التفاح » في جميع النسخ ، وهو تحريف . ( 9 ) - هو من الزاج ويقع على الملح . ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 249 .