ابن جزلة البغدادي

450

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

ويكتحل به للزرقة المكتسبة في الأمراض ، ويقوّي القلب ويفرّحه ، وينوّم صاحب الشّقيقة ، ويهيّج الباه ويدرّ البول ، ويسهّل الولادة إذا شرب بمحّ البيض ، وينفذ الأدوية التي يخلط بها إلى جميع البدن ، وأكثر ما يستعمل منه إلى درهم . قال إسحاق : اذو هو يضر بالرّئة ، وإنه يصلحه الأنيسون ، وهو مصدّع مضرّ بالرأس ، منوّم مظلم للحواس . إذا سقي مع الشراب أسكر جدّا ، ويسقط الشهوة ويغثّي . ويقال : إن ثلاثة مثاقيل منه تقتل بالتفريح . ويبدل بمثل وزنه قسطا ، وربع وزنه « 1 » قشور السليخة . ( 111 / ظ ) [ 1139 ] / زغبر « 2 » : قيل هو المرو الأبيض ، وسيذكر في باب الميم . [ 1140 ] زفت روميّ « 3 » : الزّفت ثلاثة ضروب : بري وبحري وجبلي ، وأجوده ما ينفرك إذا فتّ ، وهو حار يابس ، ينفع من عرق النّسا والنّقرس والمفاصل . وقدر ما يؤخذ منه إلى درهم . قال إسحاق : اذو هو يضر بالرّئة ويصلحه الكثيراء . [ 1141 ] زفت يابس : يكون رطبا ثم يجف بالطبع ، وأكثره من الينبوت ، ويكون من الأرز ؛ وهو ذكر الصّنوبر ، وهو الذي لا يحمل ، وهو حار في الدرجة الأولى ، وقيل : في الثانية ، يابس في الثانية ، وهو أكثر تجفيفا من الرّطب ، ويذهب القوباء ، وينقّي القروح الفاسدة والرطوبات ، ولقروح الرأس ، وينبت اللحم في القروح . [ 1142 ] زفت رطب « 4 » : هو سيال يدخل في المراهم ، وهو من قبيل القار « 5 » ، وهو من الينبوت وغيره من ضروب الصّنوبر ، والزّفت قريب من دهن القطران ، واتّخاذ دهنه أن يعلّق فوقه في طبخه صوف ليعلق من بخاره فإذا تبدّى « 6 » عصر ، أو يجعل في

--> ( 1 ) - « قسطا وربع وزنه » ساقطة من : ج . ( 2 ) - ينظر الجامع : 2 / 470 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 218 . وفيه « زعنبر » . ( 3 ) - الزفت : مادة لزجة تخرج من الأرض وتدخل في الأدوية . ينظر الجامع : 2 / 470 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 218 . ( 4 ) - ينظر الجامع : 2 / 470 . ( 5 ) - « من قبيل المراهم القار » في : د . ( 6 ) - « تندى » في : س ، غ ، ج .