ابن جزلة البغدادي
444
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
جعل وعاؤه جلد ذئب أو أيّل كان أجود ، وإذا شرب وقت سكون القولنج منعه . وقيل : إن « 1 » كان تعليقه بخيط من صوف كبش قد افترسه الذئب ، كان أجود . [ 1116 ] زبل الزّرازير : أجوده الذي من زرازير قد أعتلفت الأرز ، ينفع من القوباء ، والبهق والكلف . [ 1117 ] زبل الحمام : هو أسخن الأزبال « 2 » المستعملة ، والدواجن تنقص عن الراعية ، وهو ينفع من كل مرض بارد ، ومع دقيق الشّعير يحلل ، ومع عسل وبزر كتّان للخشكريشة التي تحدث عن النار الفارسي ، وحرق النار ، وينفع القوباء ، وأوجاع المفاصل والسّعفة ، ويستعمل في حقنة القولنج ، ويطلى به بدن المستسقى مع خلّ . [ 1118 ] زبل العصافير : ينقّي ويذهب بالكلف من الوجه « 3 » ، وإذا عجن ببصاق الإنسان وطلي به الثآليل قلعها . [ 1119 ] زبل الرّخم « 4 » : إذا تبخّر به أسقط الأجنّة . [ 1120 ] زبل الفيل : ذكر بعض الأطباء أنه إذا تحمّلت به المرأة بصوفة لم تحبل ، وإن تبخّر به صاحب الحمّى العتيقة نفعه . [ 1121 ] زبد القوارير : هو مسحقونيا ، حار يجلو آثار القرنيّة . [ 1122 ] زبد البحر « 5 » : هو أصناف : إسفنجي منتن الرائحة « 6 » كثيف . ومنه خفيف طويل لين « 7 » طحلبيّ الرائحة . وورديّ شبيه بالصّوف الوسخ خفيف ، وأملس
--> ( 1 ) - « ذئب أو أيل كان أجود وإذا شرب وقت سكون القولنج منعه . وقيل : إن » ساقط من : ج . ( 2 ) - « يجلو بياض العين وهو أسخن الأزبال المستعملة » في : د . ( 3 ) - « من الوجه » ساقطة من : د . ( 4 ) - الرخم : هو طائر أبقع على شكل النّسر خلقة ، إلا أنه مبقع بسواد وبياض . تاج العروس : رخم . ( 5 ) - زبد البحر : هو رغوة بيضاء تتكون على ساحل البحر نتيجة ارتطام الأمواج بالساحل . ويسمى باللاتينية : Mentul marina . ينظر الجامع : 2 / 456 ، وتكملة المعاجم : 5 / 279 . ( 6 ) - « مسكي الرائحة » في : غ ، ج ، ل . و « مستكره الرائحة » في : د . ( 7 ) - « لين » مضافة من باقي النسخ .