ابن جزلة البغدادي
439
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
[ 1094 ] رئة « 1 » : حارة رطبة سهلة الانهضام ، تعقل الطبع يعلل بها « 2 » الناقهون للطافتها وسرعة انحدارها ، وغذاؤها قليل ، تميل إلى البلغمية ، وتضر بأصحاب الكد . وقال روفس : هي يابسة عسرة الانهضام . ( 108 / ظ ) [ 1095 ] رئة الثعلب : إذا جعلت في خل / العنصل نفعت من الرّبو وضيق النّفس . [ 1096 ] رئة الجمل والخنزير : تشفي عقر الخف إذا جعلت عليه حارة ، أو أحرقت ونثر رمادها عليه « 3 » . [ 1097 ] رئة الحمار الوحشي : إذا جفّفت ودقّت وشربت ، نفعت من ضيق النّفس والسّعال . [ 1098 ] ريهقان : هو الزّعفران في بعض لغات العرب ، وسيذكر في باب الزاي . [ 1099 ] ريحان : أجوده المعتدل الحرافة والحدة ، وله طبع أبازيره وينقص قليلا ، وهو يجشّئ ويشهّي ، ويعطّش ويحدر « 4 » الطعام بسرعة ، ولا يصلح أن يعتمد عليه في التأدم ، بل يتناول في تضاعيف الأغذية الدّهنية « 5 » ، ويصلحه الحوامض الدّهنة « 6 » ، وتتخذ من اللبن الحليب والشّونيز والسّذاب والخردل والثّوم ، وما شاكل ذلك . [ 1100 ] ريتيانج « 7 » : هو الرّاتينج ، * وهو حار إلى الثالثة ، يابس في الأولى ، ينبت لحم الأبدان الجاسية ، ولكنه يهيّج الألم ، وتبرأ به القروح مع الجلّنار والعروق « 1 » * .
--> ( 1 ) - الرازي يتبع روفس في ذكر قوة الأعضاء . ينظر : المنصوري : 136 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 210 . ( 2 ) - « يغذى بها » في : س . ( 3 ) - « رئة الجمل : تشفي عقر الخف إذا وضعت عليه وهي حارة أو أخرجت ونثر رمادها عليه . رئة الخنزير والخشف : تشفي عضة الكلب الكلب إذا جعل عليه حارة أو أحرقت وجعل رمادها عليه » في : د . ( 4 ) - « ويعطش ويحدر » ساقطة من : ل . ( 5 ) - « لذهنه » في : س . و « الدسمة » في : د . ( 6 ) - « الدهنة » مضافة من باقي النسخ . ( 7 ) - « ريتيانج : هو حجر كالسّرطان ، بارد رطب في الدرجة الثانية ينشف ويجلو ويحد البصر » في : ل .