ابن جزلة البغدادي

433

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

[ 1071 ] رغوة ماء الملح : شديدة الحدّة والحرافة تكاد أن تحرق . [ 1072 ] رقاب : أجودها ما كان من دجاج سمين حديث السن ، وهي معتدلة الحر ، تنفع الناقهين ، والتي من دجاج عتيق لا خير فيها ، بطيئة الهضم ، رديئة الغذاء . والرقاب تضر بالأبدان القوية ويصلحها أن تنضج بالدّهن . [ 1073 ] رقون : اذو هو الحنّاء ، وكذلك الرّقان « 1 » . [ 1074 ] رقع يمانيّ « 2 » : لشجرته ساق كساق الدّلبة ، لها ورق كورق القرع ، أخضر ، فيه صهبة يسيرة ، ثمرته كمثل ثمرة التين العظام ، كأنه صغار الرّمّان « 3 » ، له ( 107 / و ) معاليق وحمل كثير / جدّا . وهو حار يابس يقيئ البلغم والرطوبات التي في المعدة ، وينفع من الأخلاط الغليظة اللّزجة . [ 1075 ] رمّان حلو « 4 » : أجوده الكبار البالغ الإمليسي ، وهو بارد في أول الدرجة الأولى ، رطب في آخرها ، وقيل : إنه حار باعتدال ، وفيه جلاء مع قبض ، وهو مليّن ، وحبّه مع العسل ينفع من وجع الأذن « 5 » ، وهو يليّن الحلق والصدر ، ويجلو المعدة ، وينفع من الخفقان ، ويوافق المعدة ، ويدرّ البول . وحبّه ردئ ، وهو يحدث نفخا ورياحا في المعدة ، وقيل : إنه يصلحه الرّمّان الحامض ، وأقماعه المحروقة تنفع الجراحات « 6 » .

--> ( 1 ) - « هو لسان الحناء » في : س . و « وكذلك المرقان » في : د . ( 2 ) - رقع يماني : يسمى التين الإفرنجي ، وهو شجر له ورق غليظ جدا ، خشن كورق التين ، ولبنه مثله ، وثمره ينمو فيكون كصغار الخيار ، وينقشر عن حب طعمه كطعم التين . ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 207 . ( 3 ) - « كأنه رمان صغار » في : ج . ( 4 ) - ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 207 . ( 5 ) - « رطب في آخرها ، وقيل إنه حار باعتدال ، وفيه جلاء مع قبض ، وهو مليّن وحبّه مع العسل ينفع من وجع الأذن » ساقطة من : ج . و « حبه مع العسل ينفع من الخفقان ووجع الأذن وهو يلين الحلق والصدر ويجلو المعدة ويدر البول وحبه رديء » في : د . ( 6 ) - هذه المفردة مضافة من باقي النسخ .