ابن جزلة البغدادي
414
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
مقدار ما يؤخذ منه ذرّوج واحدة . وهي معفّنة محرقة قتالة . يعرض لمن يسقي منها ورم القضيب والعانة ونواحيها ، ولا يستطيع أن يبول ، وإما أن يبول دما وقطع لحم بوجع « 1 » شديد ، وربما عرض له إسهال سحجي وغثيان واختلاط للعقل وسقوط عند القيام وغشى ، ويجد في فمه طعم القطران ، وأضر ما يكون في الصيف ، وهو يسقط الأجنّة . وثلاثة طساسيج منه تقرّح المثانة . قال جالينوس : اذو ذلك لإمالته المادة « 2 » الحادة التي لا يخلو البدن منها إليها « 3 » مع خاصية فيها ، مع أنه يفتّت حصى المثانة إذا أخذ منه دون الطّسّوج وإلى الطّسّوج « 4 » مع أدويته . ويصلحه الكثيراء إذا أريد التداوي به . ويداوى من سقي منه بالقيء والحقنة ، وبشرب اللبن الحليب ، واللّعاب ، ودهن اللّوز والجلّاب ، والأمراق الدسمة ، والبيض النّيمبرشت . [ 1015 ] ذريرة « 5 » : هي من أفضل الأدوية لحرق النار مع دهن ورد وخلّ ، وتنفع من أورام المعدة والكبد ، ومن الاستسقاء ضمادا . [ 1016 ] ذرور أبيض « 6 » : ينفع من الرّمد إذا سكنت حدّته ، وقلّ ألمه . وصنعته : أنزروت خمسة دراهم ، نشا درهمان ، سكّر طبرزد ، وصمغ عربي من كل واحد درهم . يدقّ وينخل بحرير ويذرّ به . [ 1017 ] ذرور أصفر أكبر « 7 » : وهو المسمّى أقراماطيقان « 1 » الأكبر ، ينفع ( 102 / و ) من أوجاع العين التي / من الرطوبة ، ومن الرّمد العتيق . وصنعته أنزروت
--> ( 1 ) - « بورم » في : د . ( 2 ) - « إمالته إلى المادة » في : غ . ( 3 ) - « لا يخلو بدن منها إليها » في : ل . ( 4 ) - « وإلى الطسوج » إضافة من باقي النسخ . ( 5 ) - ذريرة : هو نبات صغير له أصل أشبه بحبة الزيتون ، أشد حرافة من أصل اللوف . واسمه العلمي : Arum arisarum . ينظر : تكملة المعاجم : 5 / 14 . ( 6 ) - ذرورات " Conspersus " : هي مساحيق دوائية تنثر على القروح والجروح النازفة . ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 197 . ( 7 ) - ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 198 .