ابن جزلة البغدادي
390
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
ما بينه وبين ورق اللّينوفر الطري الناشف من الماء ، الذي قد قطف الورق الذي فوقه ورمي به ، ويؤخذ ورقه الأزرق والأصفر ، ويساق السياقة المذكورة في صنعة دهن البنفسج ، وليترك فيه أكثر من البنفسج قليلا ، وليكن لكل قفيز من السّمسم المقشر ألف لينوفرة إلى ألف ومائتين في الدفعة الأولى ، وفي الدفعة الثانية من ستمائة إلى ثمانمائة لينوفرة ، وفي المرة الثالثة من خمسمائة إلى ستمائة ، وإن عمل دفعة رابعة أو خامسة جاز ، ثم يساق السياقة المذكورة في دهن البنفسج « 1 » . [ 952 ] دهن اللّوز الحلو « 2 » : أجوده الطري العذب ، وهو معتدل إلى البرد ، كثير الرطوبة ، ينفع من ورم الوثى ومن الصّداع وضربان الأذن ، ووجع الكلى ، وعسر البول والحصى ، وأوجاع المثانة ، والرّحم « 3 » واختناقه ، ومن السّعال المزمن والرّبو ، وذات الجنب والقولنج ، وعضة الكلب الكلب ، وينفع الصدر والمعدة والسّرسام ، وخشونة الحلق . ويضر بالأحشاء الضعيفة . ويصلحه المصطكي . وصنعته : إما بطحنه واستخراج ( 94 / و ) دهنه بالماء الحار ، / أو بدقه ناعما وعجنه باليد ويرش عليه الماء الحار ويعجن حتى يخرج دهنه . [ 953 ] دهن اللّوز المرّ « 4 » : حار في الدرجة الثانية يابس ، وقيل : رطب . وهو مفتّح . ومع الشّمع والعسل ينفع من البرص في الوجه ، والكلف ، والآثار ، والدود الكائن في الأذن ، وينفع الطّحال ، ويضمد به الصّداع من برد ، ويفتت الحصاة ، وخصوصا مع أصل السّوسن الأسمانجونيّ ، ويحتمل فيدرّ الحيض ، وهو ينفع من القولنج ، ومن البلغم والرطوبة إذا شرب مع ماء الأصول . واستخراج دهنه كاستخراج دهن اللّوز الحلو .
--> ( 1 ) - « في دهن البنفسج » مضافة من : ج . ( 2 ) - ينظر : الجامع : 2 / 397 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 192 . ( 3 ) - « ووجع الكلى وعسر البول والحصى وأوجاع المثانة والرّحم » ساقطة من : غ . ( 4 ) - ينظر : المقالات السبع : 39 ، والجامع : 2 / 397 ، وأقرباذين القلانسي : 151 .