ابن جزلة البغدادي
39
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
صفات الأدوية : المفردة / نوع المشتق / البيان محلّل ، مخشّن ، مفتّح ، مليّن ، مصلّب ، مقطّع ، محمّر ، محكّك ، مقرّح ، مقوّ ، مخدّر ، موسّخ ، مسدّد ، مضيّق ، مكثّف ، مفتّت ، مفتّح . جال ، دافع ، طارد ، كاو ، عاصر ، دامل . منضج ، منبت ، مغر ، مدرّ ، مملس / اسم فاعل / جميع المصطلحات مشتقة من أفعال متعدية ، أغلبها مضعّفة للدّلالة على تكرار الفعل وكثرته ، ولإبراز فعل الدواء وتأثيره في أعضاء الجسد لا وصف ذاته . لذّاع ، أكّال / صيغة مبالغة / جاءا على وزن فعّال للدّلالة على إثبات الفعل إلى الدواء والمبالغة في قوته وشدته وهذه المصطلحات سبق بها ابن جزلة ، لكن من المؤكد أنه كان على دراية ووعي بسبل نقل الألفاظ من معانيها اللغوية العامة إلى معان اصطلاحية خاصة تؤدّي من خلالها معاني مقصودة ، مدركا العلاقة التي تجيز استعارة اللفظ ، وقد أشار إلى قريب من ذلك في حديثه عن الغذاء فقال : « إن وصف الغذاءين بالتضاد ليس على الحقيقة ، وإنما هو ضرب من الاستعارة والتسميح ؛ إذ كانت الجواهر من حيث هي جواهر لا تضاد فيها ، وإنما التضاد في الأعراض ، إلا أنه يقال ذلك في الجواهر لأنها حاملة لأعراض متضادة » . النوع الثاني : وهو أسماء الأدوية والأغذية : ورد في المنهاج مداخل دوائية لا يمكن عدّها من قبيل المصطلحات بالمعنى الدقيق كأعضاء الجسد الآدمي أو الحيواني مثل : « شعر ، رقبة ، رجل ، عين ، كبد . . . الخ » فهذه الألفاظ لا يقصد بها الدّلالة على أعضاء الجسد ، ولكنها خرجت إلى الاستعمال الصيدلانيّ ، فكانت العناية بها من حيث إنها دواء أو غذاء يستعمل في علاج بعض الأمراض . ولما كانت مشهورة الماهية يعرفها العام والخاص فلم تعرّف ، وهذه المداخل