ابن جزلة البغدادي

388

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

أرطال « 1 » إلى ثلاثة أرطال ، ثم يعاد في المرة الثالثة مثل الأولى ، ولو أريد أن يبلغ به « 2 » خمس مرات ، ويساق السياقة المذكورة في ترتيبه « 3 » بالسّمسم ، فإذا يبس واستحكم يبسه طحن واستخرج دهنه . وحكى لي بعض من يعلم أن أقلّ ما يطرح في ما يجيء منه قارورة دهن منقّى قفيزان ، وهذه عبارة عن اثني عشر رطلا من البنفسج المقطف وأجود منه يبقى « 4 » أربعة أقفزة ، وهو ضعف هذا المبلغ ، ثم يبقي ستة أقفزة ، ثم يبقى سبعة « 5 » ثم التساعي وهو أفضلها ، وهو أن يكون في الثلاثة عشر مكوكا من السّمسم في الدفعات التي يغير عليها جميعها أربعة وخمسون رطلا من البنفسج المقطف . قال : وقدر عمل الاثني عشري « 6 » وهو أفضلها ، وهو أن يكون في هذا المبلغ المذكور اثنان وسبعون رطلا . فهذا هو الغاية التي ليس بعدها نهاية « 7 » إن سلم السّمسم من أن يبقى « 8 » . وأرادؤه هو أن يجمع البنفسج المأخوذ « 9 » من البرية فيجعل في شيء من السّمسم في وقت الطحن فيطحن وهو بعد الجيد . [ 949 ] دهن الورد « 10 » : معتدل إلى البرد ، وقيل : بارد في الدرجة الثانية ، لطيف ، ينفع من حرارة الدماغ ، وابتداء ظهور الأورام ، ويزيد في قوى الدماغ والفهم ، ويطلق إذا صادف فضلة ، ويحبس الإسهال المراري ، ويسكّن الصّداع الحار إذا ضرب بالماء البارد مع يسير من خلّ ، ويطلى به بدن صاحب الحكّة فيسكّنها ، ويجفف البثور . وبدله

--> ( 1 ) - « وفي المرة الثانية من أربعة أرطال » ساقطة من : س ، د . ( 2 ) - « ولو أريد جيدا بلغ به » في : د . ( 3 ) - « تدبيره » في : غ . وهو الصواب . ( 4 ) - « وأجود منه ما يبقى » في : د . ( 5 ) - « سبعة أقفزة » في : ج . و « ثم يسقى ستة أرطال قفزة ثم سبعة » في : د . ( 6 ) - « قال : إن عمل الاثني عشري » في : س . و « قال وتدبيره أن عمل » في : ج . و « ويذر مرة أن عمل الاثني عشري » في : غ . و « قال أزيد أمره أن يعمل للاثني عشر » في : د . ( 7 ) - « من الغاية التي بعدها نهاية » في : د . ( 8 ) - « من أن يتشقق » في : غ . ( 9 ) - « المأخوذ » ساقطة من : غ . ( 10 ) - دهن الورد : دواء مركب يدخل في تركيبه الشحوم أو الزيوت مع ربّ أرواق الورد . ينظر : الجامع : 2 / 389 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 191 .