ابن جزلة البغدادي

352

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

[ 824 ] خصية : هي من اللحم الرخو ، وجودتها ورداءتها بحسب الحيوان الذي هي منه ، وأجودها خصية الديوك المسمّنة ، وخصية الثّني من كل حيوان أجود ، وهي حارة رطبة . وقال قوم : إنها باردة يابسة ، وهي جيدة الغذاء كثيرته إذا كانت من ديوك مسمّنة « 1 » ، وهي تزيد في المني ، وهي عسرة الانهضام وخاصة إن كانت من حيوان مسمّن ، ويصلحها الأنجذان ، أو الفوتنج الجبلي ، أو بالملح والصّعتر . [ 825 ] خصى الثعلب « 2 » : هو ثمرة نبات خشنة « 3 » حلوة . أجودها الحلوة ، وهي حارة رطبة في الدرجة الأولى ، وقيل : هي باردة تنفع من التشنج والتمدّد والفالج ، وتعين على الباه ، وتقوم فيه مقام السّقنقور ، وخصوصا مع الشراب . [ 826 ] خصية العجاجيل : قيل : إن أخذت وجفّفت وشرب من مائها « 4 » أنعظت وقوّت على الباه . [ 827 ] خصية الإبل : إذا جفّفت ودقّت « 5 » وشربت بشراب ، نفعت من نهش الأفاعي . [ 828 ] خصى الكلب « 6 » : هو أصل كخصي الثعلب ، وهي نوعان : أصغر وأكبر ، والأصغر هو زوجان « 7 » : زوج تحت زوج « 8 » ، واحد رخو والآخر ممتلئ ، وهو

--> أولي الألباب : 1 / 171 . ( 1 ) - « خصية الديوك المسمنة » في باقي النسخ . ( 2 ) - خصى الثعلب : هو نبات ينبت بالجبال والأماكن الندية ، أكثره له ثلاث ورقات مائلة نحو الأرض ، شبيهة بورق الحماض والسّوسن في لونها حمرة ، وله زهرة تشبه زهرة السّوسن الأبيض ، ويسمى في مصر وسوريا سحلب . ينظر : الجامع : 2 / 332 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 172 . ( 3 ) - « حسنة » في : س ، ج . « خشبه طرة أجودها الحلوة » : في غ . ( 4 ) - « وجفف وسحقت وشرب من نحاتتها » في : ج . و « خصى العجل : في باقي النسخ إلا : ج ، فهي كالمثبت . ( 5 ) - « ودقت » مضافة من : غ . ( 6 ) - خصى الكلب : هو نبات ينبسط ورقه على الأرض ، شبيه بورق الزّيتون الناعم ، له زهر فرفيري . ينظر : الصيدنة : 181 ، والجامع : 2 / 331 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 171 . ( 7 ) - « هو نوعان أي زوجان » في : د . ( 8 ) - في كلام ابن جزلة تناقض فقد عرف خصى الثعلب بأنه ثمر خشن ، وهنا يقول عن خصى الكلب إنه أصل كخصى الثعلب . وقوله : اذو هو زوجان زوج تحت زوج . يخالف كلام ديسقوريدس الذي قال : في الصغير منه ، وأصل مضاعف بازدواج مثل زيتونتين إحداهما فوق الأخرى . الإبانة والإعلام : 21 / ظ .