ابن جزلة البغدادي

203

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

درهمان بماء لسان الثّور لم يسرع إليه السّكر « 1 » . [ 305 ] بزر الإسفاناخ : أجوده الضارب إلى الحمرة ، وهو بارد رطب ، ينفع من أوجاع القلب والحمّى . وقدر ما يؤخذ منه درهم . وقال إسحاق : إنه يضر بالطّحال ، ويصلحه الطين المختوم . [ 306 ] بزر البقلة اليمانيّة : أجوده البستاني الرزين ، وهو معتدل في الحرارة والبرد ، وقيل « 2 » : وهو بارد يابس ينفع من الحمّى الصفراوية . وقدر ما يؤخذ منه ثلاثة دراهم . قال إسحاق : اذو يضر بالكلى ، ويصلحه السّكّر . [ 307 ] بزر السّرمق : أجوده البستاني الرزين ، وهو معتدل في الحرارة والبرد ، يابس في الدرجة الأولى ، وقيل : إنه حار ، وفيه جلاء وقوة مليّنة لأصحاب السوداء ، وينقي المعدة ، ويفتح السّدد ، وينفع من اليرقان إذا كان عن سدّة الكبد . وقدر ما يؤخذ منه ثلاثة دراهم . قال إسحاق : اذو هو يضر بالسّفل ، ويصلحه السّكّر وماء الورد . [ 308 ] بزر الطّرخون : أجوده ما سقى الماء العذب . وهو بارد رطب ينفع من قروح الرّئة . وقدر ما يؤخذ منه درهمان . قال إسحاق : اذو هو يضر بالمثانة ، ويصلحه بزر الكرفس والطين الأرمني . [ 309 ] بزر اللّوف « 3 » : يشفي بواسير الأنف ، حتى السّرطانية منها ، وينبغي ( 39 / و ) أن / يدسّ في المنخرين بصوفة ، وينفع من السّرطان . [ 310 ] بزر بلاشقيس « 4 » : هو الحرف البابلي ، وسيذكر في باب الحاء إن شاء اللّه . [ 311 ] بزرك داروا « 5 » : هو من أدوية الفرس الكبار المختارة « 6 » ، ينفع كمنافع

--> ( 1 ) - « قال ابن ماسويه : إن شرب منه درهمان بماء لسان الثور لم يسرع إليه السكر » ساقطة من باقي النسخ ما عدا « د » . ( 2 ) - « وهو معتدل في الحرارة والبرد ، وقيل » ساقطة من باقي النسخ ما عدا « د » . ( 3 ) - « بزر اللوفة » في : غ . ( 4 ) - « بزر الفلاسنيس » في : ج . ( 5 ) - دواء مركب ينفع القولنج . ( 6 ) - « المختارة » ساقطة من غ . و « بزرلادار : هو من أدوية الكبار المختارة » في : ج .