ابن جزلة البغدادي
200
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
( 38 / و ) الانحدار إلى العين ، وينفع من الوردينج « 1 » . وقال إسحاق : يضر شربه / بالرّئة . ويصلحه الكثيراء . [ 286 ] بزر الشّاهسفرم : هو بزر الريحان « 2 » أجوده الأسود الرزين الصغار الطيب الرائحة ، وهو حار يابس ، وقيل : معتدل في الحرارة والبرودة . ينفع من الدّوار والرّعاف والقيام الصفراوي . وقدر ما يؤخذ منه نصف درهم مقلوّا ، وينفع من السّحج وعقر الأمعاء . وقيل : إنه يضر بالكلى ، وإنه يصلحه « 3 » المرزنجوش . [ 287 ] بزر الهوه : بلغة أهل خراسان هو التودري « 4 » . [ 288 ] بزر الهندباء : طعمه مر ، وأجوده الأسود الرزين البستاني ، وهو معتدل في الحرارة والبرودة ، يابس ينفع من الحمّى الصفراوية ، ومن سدد الكبد واليرقان عن سدّة . وقدر ما يؤخذ منه درهمان . وقيل : إنه يضر بالطّحال ، ويصلحه السّكنجبين . [ 289 ] بزر الكتم : ذكر أنه ينفع من نزول الماء كحلا ، وذكر أبو حنيفة الدّينوري « 5 » في كتاب النبات : أنه يخضب بالسّواد . وذكر حنين أنه يخضب . وقيل : إنه الوسمة « 6 » . [ 290 ] بزر الأكشوث : هو أشد مرارة من بزر الهندبا ، ويشبهه « 7 » في أكثر أحواله ، وأجوده البري . وهو معتدل في الحرارة والبرودة ، يابس ، يفتح سدد الكبد والطّحال . وقدر ما يؤخذ منه درهمان . وقيل : إنه يضر بالرّئة ، ويصلحه العسل .
--> ( 1 ) - الوردينج : اذورم عظيم ببياض العين يمنع ما سال من العين من رمص . ينظر الموجز في الطب : 158 . ( 2 ) - « هو بزر الريحان » إضافة من : غ . ( 3 ) - « وإنه يصلحه » ساقطة من : د . ( 4 ) - هذا الدواء ساقط من جميع النسخ . ( 5 ) - هو أحمد بن داود الدينوري ، عالم في فنون شتى ، من أشهر مؤلفاته كتاب النبات ، توفي سنة 282 . ينظر : الفهرست : 1 / 78 ، وسير أعلام النبلاء : 13 / 422 . ( 6 ) - هذه المفردة إضافة من : ج . وفيها « إنه الرسم » وهو تحريف ، والصواب ما ذكر . ( 7 ) - « هو شبيه به » في : ج .