ابن جزلة البغدادي
195
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
فيه نفخة ، يزيد الباه ، ويدرّ البول « 1 » . [ 262 ] بزر الخمخم : هو الخبّة « 2 » ، وسيذكر في باب الخاء إن شاء اللّه . [ 263 ] بزر الحمّاص البستاني : أجوده الأسود ، وهو بارد يابس ينفع من التهاب الصفراء ، وقدر ما يؤخذ منه درهمان . ويضر بالطّحال على ما ذكره إسحاق « 3 » . ويصلحه بزر الرّازيانج . [ 264 ] بزر الكرّاث « 4 » : أجوده الشامي الرزين الحديث ، وهو حار يابس ، وقيل : بارد ، يبخّر به مع القطران للسّن التي فيها دود فيقتل الدود ويسقطه . ودرهمان ( 36 / ظ ) منه / مع مثله حبّ الآس ينفع من نفث الدم والزّحير ، ودرهم منه ينفع « 5 » من انقطاع الجماع ، وينفع من حجارة الكلى . والمقلوّ منه مع حبّ الرّشاد ينفع من الزّحير عن برد وبلغم . قال إسحاق « 6 » : ويضرّ بالرّئة ، ويصلحه العسل . قال : اذو من خاصيته أنه إذا ألقي في الخلّ أذهب حموضته ، وقال : اذو بدله بزر الجرجير . وقال ابن ماسويه : بدله بزر الشّلجم « 7 » . [ 265 ] بزر مرو : أجوده الحديث الرزين ، الضارب إلى الحمرة الدقيق . وهو حار رطب باعتدال . والبرّيّ منه قد قيل إنه يشبه قوة بزر قطونا ، وإذا قلي نفع من الدّوسنطاريا والسّحج ، وإن لم يقل أسهل بلغما « 8 » . وقدر ما يؤخذ منه درهمان ، وهو يجمع المدّة في الأورام ، وينضجها ويفجّرها . وقال إسحاق « 9 » : ويضر بالرّئة . ويصلحه
--> ( 1 ) - « ويدر اللبن » في : س ، ج ، د . ( 2 ) - « بزر الخمخمر » في : أ ، وهو تحريف ، والمثبت من باقي النسخ . و « هو الحبة الخضراء » في : س . و « هو الجبة » في : د . ( 3 ) - « على ما ذكره إسحاق » مضافة من : غ . ( 4 ) - « بزر الرّازيانج » في : د . ( 5 ) - « من نفث الدم والزّحير ودرهم منه ينفع » ساقطة من : ج . ( 6 ) - « قال إسحاق » مضافة من : غ . ( 7 ) - « قال : اذو من خاصيته أنه إذا ألقي في الخلّ أذهب حموضته . قال : اذو بدله بزر الجرجير . وقال ابن ماسويه : بدله بزر الشّلجم » ساقطة من جميع النسخ . ( 8 ) - « وغير المقلو يسهل بلغما » في : غ . ( 9 ) - « وقال إسحاق » إضافة من : غ .