ابن جزلة البغدادي
170
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
قرفة وزرنب وزعفران « 1 » وبسباسة وقاقلة وهيل وجوزبوا من كل واحد درهمان . يدقّ وينخل بحرير ، ويجمع بالسّحق . ثم « 2 » يؤخذ من الأملج الجيد الحديث رطل فيطبخ بتسعة أرطال ماء حتى يبقى الثلث ، ويصفّى ويعاد إلى القدر ، ويلقى عليه فانيذ سجزي منّا ويغلي « 3 » حتى يغلظ ويصير كاللعوق ويرفع عن النار ، وتذرّ عليه الأدوية ، وتحرّك بعود خلاف حتى يختلط جيدا . فإذا برد رفع في إناء زجاج . والشربة منه من مثقال إلى مثقالين . [ 197 ] أنقرديا « 4 » : هو البلاذر ، وسيذكر في الباء إن شاء اللّه . [ 198 ] أنيس الملوك « 5 » : ينفع من بخر الفم ، وورم الحلق ، وسقوط اللّهاة والقلاع والبثر . وصنعته : نشا خمسة دراهم ، طباشير وعفص وسمّاق من كل واحد درهمان ، بزر الورد ثلاثة دراهم ، زعفران وقاقلة من كل واحد درهم ، سكّر طبرزد وبزر بقلة وعدس مقشر من كل واحد أربعة دراهم ، كافور دانقان . يسحق وينخل وينفخ في الحلق . [ 199 ] إنسان « 6 » : فيه أشياء نافعة ، فمن ذلك : أن منيّه يجلو البهق ، وملح بول الصبيان المتخذ في النّحاس يجلو الكلف ، وزبله ينفع في البرص ، وحراقة شعره بدهن ورد تنفع من وجع السّنّ ، ولعاب الصائم يخرج دود الأذن . وقيل : إن عظم الإنسان المحرّق يشفي من الصّرع .
--> ( 1 ) - « خمسة دراهم قرنفل ومصطكى . . . قرفة وزرنب وزعفران » إضافة من باقي النسخ . ( 2 ) - من هنا إلى نهاية الدواء ذكر كالتالي في : أ « ويؤخذ رطل أملج ويطبخ بسبعة أرطال ماء حتى يبقى منه ثلاثة أرطال ونصف ، ثم يصفى ويطرح عليه رطل عسل ويطبخ حتى يغلظ ويصير قوام العسل ويطرح عليه الأدوية ويحرك بعود خلاف ويطرح عليه قليل من مسك ، فهو أجود وبعض الأطباء يصير فيه فرنجمشك ولؤلؤ وساذج هندي كل واحد درهمين ، والشربة منه مثقالان ونصف . وأثبت ما أجمعت عليه باقي النسخ . ( 3 ) - « ويلقى عليه فانيذ ، وقيل إن الفانيذ السجزي بعمل من الترنجبين يجعل منه منا ويغلي » في ج . ( 4 ) - ينظر : الجامع : 1 / 91 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 76 . ( 5 ) - هو دواء مركب يطيب رائحة الفم وينفع اللهاة . و « أنثير الملوك » في : ج . ( 6 ) - ينظر : القانون : 1 / 408 ، وجامع الإدريسي : 16 / ظ .