ابن جزلة البغدادي
160
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
[ 153 ] إقسوس « 1 » : قيل : هو الدّبق ، وسيذكر . [ 154 ] أقارون : قيل : هو الوجّ ، وسيذكر . [ 155 ] أقومالي : قيل : هو ماء العسل « 2 » * . [ 156 ] أقط « 3 » : هو جبن يتخذ من اللبن الحامض ، وهو بارد يابس ، يمسك الطبع ، وخاصة إذا شوي ، وهو عسر الهضم ، رديء للمعدة . ويصلحه أن يؤكل بعده الجلنجبين . [ 157 ] أقاقيا « 4 » : هو عصارة القرظ ، وفيه لذع يزول بالغسل ؛ إذ كان مركّبا من جوهرين : أرضي قابض ، ولطيف لذّاع . وأجوده الطّيّب الرائحة ، الرزين الصلب الأخضر . والمغسول منه بارد في الدرجة الثانية مجفّف ، وغير المغسول « 5 » بارد في الأولى مجفّف في الثالثة . وهو ينفع من سيلان الدم إذا تحمّل به . وإذا شرب ينفع من قروح اللّثة ومن السّحج ، ويعقل الطبع شربا وحقنة وضمادا « 6 » ، ويرد الرّحم البارزة ، وينفع الدّاحس والشقوق العارضة من البرد . وينفع من بثور العين ذرورا ، ويشد الأعضاء المسترخية « 7 » إذا طبخ في ماء وصبّ عليها . وإذا طلي على حرق النار لم يتنفّط . وهو يمنع من انصباب المواد إلى الأورام الحارة إذا طلي عليها . وقيل : بدله الحضض أو صندل وعدس مقشر بوزنه ، أو عصارة الخرنوب المقلي المجفّف « 8 » .
--> ( 1 ) - إقسوس : العلك المتخذ من شجرة الكمثرى ، وغيرها . ينظر : تفسير كتاب ديسقوريدس : 242 . ( 2 ) - ما بين النجمتين ساقط من باقي النسخ . ( 3 ) - أقط : لبن محمض يجمد حتى يستحجر ويطبخ ، أو يطبخ به . المعجم الوسيط : أقط . ( 4 ) - أقاقيا " acacia " : هي عصارة تؤخذ من الثمرة بالعصر ، فتكون ياقوتية قبل نضج الثمرة ، سوداء بعده ، وهذه الشجرة هي الشوكة المصرية ، وصمغها هو الصمغ العربي . ينظر : القانون : 1 / 381 ، وتفسير كتاب ديسقوريدس : 141 . ( 5 ) - « في الدرجة الثانية مجفف ، وغير المغسول » ساقطة من : غ . ( 6 ) - « ويعقل البطن » في : ج ، غ . و « وضمادا » مضافة من باقي النسخ . ( 7 ) - « المسترخية » ساقطة من : د . ( 8 ) - « وقيل : بدله الحضض أو صندل وعدس مقشر بوزنه أو عصارة الخرنوب المقلي المجفف » ساقطة من باقي النسخ .