ابن جزلة البغدادي

153

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

الذّهن . وصنعته : يؤخذ إهليلج أصفر وأسود ، هندي وكابلي وبليلج وأملج بالسّويّة . يدقّ وينخل بحريرة ، ويلتّ بدهن لوز حلو ، ويعجن بثلاثة أمثال الأدوية عسلا متروع الرغوة . وقدر ما يستعمل منه ثلاثة دراهم . وهو من الأدوية التي تبقى قوتها من شهرين إلى سنتين . [ 133 ] أظفار الطّيب « 1 » : هي أقطاع تشبه الأظفار ، عطرة الرائحة . قال ديسقوريدس : هي من جنس أخزاف الصّدف ، توجد في جزيرة « 2 » في بحر الهند ، حيث يكون فيه السّنبل . ومنه قلزميّ ، ومنه بابليّ أسود صغير ، وأجوده الذي إلي البياض الواقع إلى اليمن والبحرين ، وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، ملطّف . إذا تبخّرت المرأة به أنزل الحيض ، ودخانه ينفع من الصّرع وينبّه من بها اختناق الرّحم « 3 » . وإذا شرب حرّك البطن أيّ نوع كان منه . وبدله قصب الذّريرة « 4 » . [ 134 ] أعين السّراطين « 5 » : هو السّنكسبويه ؛ سمي بذلك لمشابهته بها . [ 135 ] أغالوجي « 6 » : هو خشب هنديّ ، أو أعرابي عطر ، وفيه قبض مع مرارة يسيرة ، المضمضمة بطبيخه تطيّب النكهة ، وتنفع من وجع الجنب والكبد . ومثقال منه ( 24 / ظ ) للزوجة المعدة وضعفها . وإذا شرب بالماء نفع من قروح الأمعاء والمغص / الذي سببه الحرارة . [ 136 ] أغبر « 7 » : ينفع من جرب جفن العين ، ومن السّبل الحامي ، والقروح في

--> ( 1 ) - أظفار الطيب : أقطاع صدفية في مقدار الظّفر ، من حيوانات مائية رخوة ، طيبة الرائحة ، تستعمل في العطر . ينظر : الجامع : 1 / 54 ، والشامل : 2 / 455 . ( 2 ) - « يؤخذ من جزيرة » في : د . ( 3 ) - لعل الصواب « ودخانه ينبه من الصّرع ، وينفع من بها اختناق الرحم » . ( 4 ) - « وبدله قصب الذريرة » ساقطة من باقي النسخ . ( 5 ) - ينظر : الجامع : 1 / 55 . وفيه « هي السجنبويه » . ( 6 ) - أغالوجي : تحريف « أغالوخن » هو عود البخور ، وهو أنواع ، أجوده المندلي والسمندوري ، من فصيلة : Leguminosae ، واسمه العلمي : Alo exylonagallochum . ينظر : المقالات السبع : 31 ، والجامع : 1 / 55 . وتكملة المعاجم : 1 / 157 . ( 7 ) - هو دواء مركب تعالج به أمراض العين . و « أغبن » في : ج .