ابو سهل عيسى المسيحي

247

المائة في الطب

غذائه في اليوم الثاني ( من تناوله ) « 1 » وعرضت له نفخة فيما دون الشراسيف قليطول النوم في اليوم الثاني ( من تناول ) « 2 » وليستعمل في ( اليوم ) « 3 » الثالث حركة كثيرة ويجعل غذآؤه أقل مقدارا واسرع انهضاما واحمد تغذية . والأطعمة الغليظة ان أنهضمت فغذآؤها كثير وخلطها جيد وأقوى الناس على استعمالها أصحاب الرياضة ( القوية ) « 4 » والذين مجاريهم واسعة وهم الذين لا يعرض لهم وجع في الكبد ولا ثقل ولا تمدد ، واما غير هؤلاء فان الأطعمة الغليظة تورثهم السدد والأطعمة الملطفة تجعل الدم أولا حارا / رقيقا ثم تجعله سوداويا ، وأجود الأطعمة المتوسطة لمن يعنى بحفظ الصحة لا تخضب البدن ، وافراط القحل في الأطعمة ردى لأنه قريب من أن لا يغذو وذلك ان الدم المتولد من الجاورس لا لزوجة له البتة . وأصحاب الأبدان المستحصفة يحتاجون من الأغذية « 5 » إلى ارطبها وأسرعها تحللا والطفها وأقلها مقدارا . وأصحاب الأبدان المتخلخلة يحتاجون إلى غذآء أغلظ وأكثر مقدارا وابيس وابطأ تحللا ، ومن كان دمه صفراويا فالذي يصلح له من الأغذية البارد « 6 » والرطب ، ومن كان دمه بلغميا فهو محتاج إلى غذآء حار يابس ، وكذلك في سائر الكيفيات والأخلاط ( ينبغي ان يكون مزاج الغذاء مضادا لمزاج الدم بالكيفيتين جميعا ) « 7 » ، ومن كان يجتمع في يدنه دم كثير جيد الكمية « 8 » فهو محتاج إلى أغذية جيدة قليلة

--> ( 1 و 2 و 3 و 4 ) زائدة في الآصفية . ( 5 ) في علي كدة : من الأطعمة ( 6 ) في علي كدة : من الأغذية الباردة . ( 7 ) ما بين المربعين زائدة في الآصفية ( 8 ) في الآصفية وعلى كدة : دم جيد كثير الكمية .