علي بن عيسى الكحال

88

تذكرة الكحالين

ناحية موضع العضو الذي منه ينبعث الاستفراغ ، فان « 1 » كان ذلك العضو فوق كان الاجتذاب من أسفل ، وإن كان « 2 » أسفل كان الاجتذاب من « 3 » فوق . والثانية أن يكون العضو الذي تجتذب إليه المادة محاذيا « 4 » للعضو الذي تجتذب منه على استقامة ، فإن كان الاستفراغ من الجانب الأيمن كان الاجتذاب من الجانب الأيمن ، وإن كان الاستفراغ من الجانب الأيسر كان الاجتذاب من الجانب الأيسر « 5 » . والثالثة أن يكون هذا العضو الذي تجتذب إليه المادة مشاركا للعضو الذي تجتذب « 6 » [ منه المادة - « 7 » ] [ بمنزلة مشاركة الأرحام للثديين - « 8 » ] .

--> ( 1 ) وقع في الأصل « وان » وفي الترجمة « چنانچه اگر » ( 2 ) زاد هنا في الأصل « من » وانظر ما بعده ( 3 ) ذكر هذه الخصلة الأولى في ب بلفظ « اما ان يكون مضادة له مثل من فوق إلى أسفل ومن أسفل إلى فوق » ( 4 ) في الأصل « محاذى » كذا وانظر عبارة ب فيما بعده ( 5 ) ذكر هذه الخصلة في ب بلفظ « واما يحاذيه إلى قدام » كذا ( 6 ) من بعد هذا إلى أواخر الباب الرابع ساقط من الأصل وتتممه من ب ( 7 ) هكذا يقتضى السياق ، وذكر هذه الخصلة في ب بلفظ « واما مشاركا له » وفي الترجمة بلفظ « وصفت سيوم آنكه عضوى كه جذب مادة بوى مىكنند مشارك باشد در مجارى ومنفذ با عضوى كه از وجذب مىكنند » . ( 8 ) من ب ، وفي الترجمة « همچو شركت رحم با پستان » وزاد الجرجاني وقال « وازينجا است كه هرگاه خون بسيار از رحم مستفرغ شود محجمه بر پستانها گذارند وبر أصحاب بصيرت پوشيده نيست كه أصول مذكوره تا حال در ميان أهل اين فن معمول است وبر معالج واجب است كه اين أمور را منظور دارد وهمه جا از رأى وتدبير خود استعانت مىجسته باشد چه گاه باشد كه مادة را بيك‌دفعه استفراغ توان كرد وگاه بود كه بدفعات استفراغ ببايد نمود -