علي بن عيسى الكحال
83
تذكرة الكحالين
فإن لم ينجح فاقطع الشرايين « 1 » التي في الصدغين . وإن كان من داخل القحف - وعلامته « 2 » العطاس المؤذى والحكة واللذع - فعليك بالفصد والإسهال « 3 » واستفراغ « 4 » الرأس . ومن أمراض العين ما لا بد استفراغ « 4 » البدن معه - مثل الرمد والقروح « 5 » والسبل إذا كان معه انتفاخ وورم . ومنها ما لا حاجة إلى استفراغ البدن في علاجه . مثل قلع « 6 » الآثار فإنها تحتاج إلى جلاء فقط ، وكذلك سائر الأوجاع التي لا يظهر معها « 7 » امتلاء ولا انتفاخ عروق العين ولا كثرة رطوبة سائلة . فهذا ما احتجت « 8 » أن اقدم ذكره . فلنأخذ « 9 » الآن في علاج الأمراض الحادثة في العين . فأقول : إن منها ما يظهر للحس ومعرفتها [ سهلة ، ومنها ما لا يظهر للحس ومعرفتها - « 10 » ] عسرة بل يعرف ذلك بعلامات من الفكر الصحيح والحدس ، وأنا « 11 »
--> ( 1 ) وقع في ب « الشريانين » مع أنه وافق الأصل في قوله « التي » ( 2 ) من ب ، وفي الأصل « علامة » كذا ( 3 ) من ب ومعناه في الترجمة ، وفي الأصل « الاستفراغ » ( 4 - 4 ) سقط من ب ( 5 ) من ب ومعناه في الترجمة ، ووقع في الأصل « القروع » بالعين المهملة خطأ ( 6 ) في ب « قطع » ( 7 ) زاد في الأصل « ورم » وليس في ب ولا في الترجمة ( 8 ) من ب ، وفي الأصل « احتجب » خطأ ( 9 ) في ب « فأذكر » ( 10 ) من ب ومعناه في الترجمة ( 11 ) في ب « فانا » وقال الجرجاني ما لفظه « وچون تقديم معالجه امراض ظاهر در حس نمودن انسب است أولا ابتدأ بامراض پلكهاى چشم نمود تا بعد از فراغ از معالجات قسم أول معالجات امراض خفيه را مذكور سازد واللّه أعلم » .