علي بن عيسى الكحال
79
تذكرة الكحالين
والقروح . وكل علة عتيقة مزمنة لا وجع معها - كالجرب والسبل والكمنة والظفرة والسلاق - [ فعلاجها - « 1 » ] بالأدوية الجلاءة « 2 » المنقية على قدر مراتبها وما تحتاج إليها من قوتها « 3 » . ومتى اجتمع « 4 » مرضان في العين - مرض حاد مع « 5 » مرض مزمن - « 6 » فابدأ بالحاد « 6 » حتى ينصرف ، ولا تغفل عن [ المرض - « 7 » ] المزمن « 8 » فيقوى ، ثم تعود إلى علاج المرض المزمن « 8 » . « 9 » فأما الوجع الشديد في العين الذي يعرض مع أورامها فإنه يكون « 9 »
--> - بأدوية نرم ملايم بايد خواه خشك وخواه تر » وزاد « ومطلقا داروهاى حاد بكار نشايد داشت » . ( 1 ) ليس في النسختين ، وفي الترجمة « علاج آن را » ( 2 ) في الأصل وب « الجلاية » ، وفي الترجمة « جلا دهنده » ( 3 ) تأخرت العبارة من هنا إلى قوله الآتي « فيقوى ثم تعود » في ب ، ووقعت قبل قوله الآتي « تمددها فإن كان » ترى هكذا في ص 12 / ب وقد تكررت هذه العبارة في ب وذكرت في ص 14 / ألف أيضا . ( 4 ) في ب « حدث » ( 5 ) في ب « و » ص 14 ألف ( 6 - 6 ) في ب « فيقوى ، فأيهما تبتدى ؟ تبدوا ( كذا ولعله تبتدئ ) بالمرض الحاد » ( 7 ) من ب ص 14 / الف ومعناه في الترجمة ( 8 - 8 ) وقع في ب موضعه ما لفظه « وإن كان عن استفراغ فليس موافق له . وأما العرض اللازم للمرض فإن كان مع المرض أحد الاستفراغات التي ( في نسخة : الذي ) يستفرغ بها البدن ، مثل اسهال أو قىء أو رعاف ، لم يستفرغ بحسب الحاجة . وأما المزاج فتنظر إن كان قد غالب عليه الحر والبرد لم تستفرغه ، وإن كان معتدلا ( في نسخة : معتدل ) استفرغ » ثم بعد هذه العبارة قال « الباب الثاني في القوانين الخ » فنذكر اختلافه في موضعه إن شاء اللّه . ( 9 - 9 ) وقع في ب موضعه « من كم سبب يحدث الوجع الشديد في العين مع اورامها من أربعة أسباب » .