علي بن عيسى الكحال
71
تذكرة الكحالين
ثمر ، مثل الغفص « 1 » . ومنها ورق ، مثل الساذج . ومنها خشب ، مثل السليخة « 2 » . « 3 » فأما المعدنية « 3 » فهي : الشاذنج والتوتياء والملح والنوشاذر والبورق والزرنيخان وما أشبه ذلك « 4 » . « 5 » وأما التي من الحيوان فبعضها من رطوباتها ، مثل المرارات « 5 » والألبان وبياض البيض . وبعضها « 6 » من أعضائها كالقرون « 7 » والجندبادستر . وسوف أذكر قوة كل واحد من هذه الأدوية / وخاصته ومنفعته وجميع الأدوية التي تصلح للعين في آخر الكتاب « 8 » . وقد يجب علىّ أن أذكر كيف يجب أن يستعمل كل واحد من هذه الأدوية ، وكيف تدق « 9 » وأي وقت من الزمان تركب أدوية العين ، « 9 »
--> ( 1 ) زاد في المقالات « ومنها زهر مثل الزعفران والجلنار والورد » ( 2 ) زاد في المقالات « والدارصينى وعيدان البطباط . ومنها قشر مثل قشر الكندر وقشر اليبروج . ومنها عنقود مثل الحماما ومنها سنبل مثل سنبل الطيب » . ( 3 - 3 ) وقع في ب موضعه « ما هي الأدوية المعدنية » ( 4 ) كالزنجار والإقليميا والزاج والرصاص والإثمد والقلقنت والقلقديس والنحاس والإسفيذاج وزهرة النحاس وأبوريقون ( ؟ ) وتوبال الحديد وتوبال النحاس - كما في المقالات ص 158 و 159 ( 5 - 5 ) وقع في ب موضعه « إلى كم قسم تنقسم الأدوية الحيوانية ؟ إلى قسمين ! وذلك أن منها ما ( في النسخة : لما ) هو من رطوبات مثل المرائر » ( 6 ) في ب « منها ما هو » ( 7 ) وقع في الأصل « كالقران » والتصحيح من ب والمقالات ( 8 ) من هنا إلى قوله الآتي أواخر ص 43 من المسودة : « والأدوية المفردة تلقى في الدواء المركب » ساقطة من ب ( 9 - 9 ) وقع في الأصل « داعى وقت من الزمان طويف أدوية العين » والتصحيح من الترجمة ولفظه « ودر چه وقت از روزگار بايد تركيب كرد » .