علي بن عيسى الكحال

38

تذكرة الكحالين

ثالثة وهي أن يلطف « 1 » الدم فيها ويرق ثم تدفع به إلى الشبكية ثم يلطف هناك أيضا ويرق ثم يندفع إلى الزجاجية ثم يلطف في الزجاجية ويرق وتدفع به إلى الجليدية . وأما غذاؤها فمن العروق التي فيها . الباب الثاني عشر أذكر فيه أمر الطبقة الصلبة و [ ما - « 2 » ] منفعتها « 3 » أما الطبقة الصلبة فان نباتها وابتداءها من الغشاء الصلب الذي يلي « 4 » العصبة المجوفة « 5 » ، وطبعها بارد يابس ، ولونها أبيض . ومنفعتها أن توقى العين من العظم الذي هي فيه « 6 » لئلا يضر بها صلابته وخشونته . وهي كالرباط للعين من داخل مثل الطبقة الملتحمة من خارج ، وأما غذاؤها فمن الغشاء الذي نباتها منه . وهذا ما أمكن شرحه من أمر « 7 » الطبقات الثلاث « 7 » والرطوبة التي من « 8 » وراء الجليدية « 8 » على غاية ما قدرت عليه من الاختصار فأبتدئ الآن بعون اللّه تعالى بصفة « 9 » الطبقات والرطوبات التي قدامها « 10 » .

--> ( 1 ) في الأصل « تلطف » وفي ب « تلطفه » كذا ويأتي بعده كما في المتن . ( 2 ) هكذا مر في الإجمال ( 3 ) أقول « ومن اين نباتها وما طبعها ومن أين يأتي غذاؤها » ( 4 ) في ب « على » مصحفا ( 5 ) هذا وقال حنين ما نصه « وأما الغشاء الصلب فإنه يحوى الغشاء الرقيق ويلتحم به أيضا في الموضع حيث يلتحم الذي يلتحم » ( 6 ) وفي المقالات « في جوفه » ( 7 - 7 ) في ب « الثلاث طبقات » . ( 8 - 8 ) من ب ، ووقع في الأصل « وبالجليدية » خطأ ( 9 ) من ب ، وفي الأصل « نصفه » كذا خطأ ( 10 ) زاد في ب « فأقول » .