علي بن عيسى الكحال

366

تذكرة الكحالين

اللذع « 1 » الحادث في العين ، وصفرته إذا شد على العين منع المواد المنصبة ويمنع من حدوث الأورام . [ باب حرف التاء - « 2 » ] توتياء : يجفف بلا لذع ، نافع من القروح والبثور والسيلان العارض في العين والمغسول منه يحفظ صحة العين « 3 » . توتياء محمودى : ميبس بلا لذع ينفع [ من - « 4 » ] القروح السرطانية وغيرها من الخبيثة . والحشرى « 5 » أقوى منه فعلا . والمعدنى يقطع السيلان وينشف الدمعة . توبال الحديد : يجفف ويقبض وينفع القروح الرديئة « 6 » . توبال النحاس : ينقص اللحم الزائد ويذيبه . وفي كل توبال « 7 » لطف ولذع . و « 7 » توبال الشايرقان « 8 » أقوى « 9 » في تذويب اللحم من

--> - ناقلا عن الطبري ما حاصله أن بياض البيض يسد مسام العين الظاهرة لغرويته . ثم قال ناقلا عن التجربتين ما خلاصته أن بياض البيض إذا عجنت به الأدوية المانعة من انصباب المواد شد الأعضاء - راجع رسم ( بيض ) . ( 1 ) من صف وب ، ووقع في الأصل بالغين المعجمة خطأ ( 2 ) من ب ( 3 ) قال التركماني ناقلا عن المنهاج أن التوتياء « بارد في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية » . وقال الهروي « يابس في الثالثة » ثم قال « وقيل بارد يابس في الثانية » . ( 4 ) من صف ( 5 ) من صف وب ، وفي الأصل « الحسروى » كذا ( 6 ) نقل التركماني عن المنهاج وقال « وتوبال الحديد هو أقوى التوبال » ( 7 - 7 ) في ب « ويقال » كذا ، وقال التركماني ناقلا عن المنهاج « وهو حار يابس في الدرجة الثانية ( 8 ) وقع في الأصل وب « السايرفان » ، وفي صف « السايرفانه » كذا والتصحيح من جامع ابن البيطار وكذا نقله التركماني عنه وعن منهاج ابن جزلة أيضا وفسره ابن البيطار بقوله « وهو قشر الأسطام » ( 9 ) كذا في -