علي بن عيسى الكحال
364
تذكرة الكحالين
للأخلاط « 1 » اللزجة ، نافع من جرب الجفن والبرد الحادث فيه . « 2 » بصل : حار في الرابعة « 3 » ، إذا اكتحل بعصارته نفع من بدو الماء ، ومن ظلمة البصر عن أخلاط غليظة ، ويهيج خروج الشعر ، ويفتح أفواه البواسير . باقلى « 4 » : ما دام هو يابسا « 5 » فهو بارد يابس في الأولى « 6 » ؛ فإذا سلق صار « 7 » باردا رطبا « 7 » في آخر الثانية « 8 » ، « 9 » في مزاجه اعتدال « 9 » ، وهو محلل مجفف ، وإذا عمل منه ضماد وضمد به العين نفع الاتساع الحادث في
--> - « الثالثة » وهو خطأ . كما قال الملك التركماني في المعتمد في رسم ( قنة ) ناقلا عن ( ج ) أي منهاج البيان لابن جزلة وقد مر فوق أن القنة هي البارزد وقال حنين في المقالة الثامنة ص 159 ما لفظه « البارزد . . . مسخن في الدرجة الثانية مجفف في أولها » كذا . ( 1 ) من صف وب ، وفي الأصل « الأخلاط » ( 2 ) من هنا إلى رسم ( بورق ) مطموس في ب ( 3 ) رطب في الثانية - كما في المعتمد ، وفي التعليق عليه أنه يابس في الثالثة ، ومثله في تذكرة الشيخ داود الأنطاكي ( 4 ) قال الهروي ما نصه « . . . إذا شددت اللام قصرت وإذا خففت مددت » بحر الجواهر . ( 5 ) وقع في الأصل « يابس » ومر ما في ب آنفا ، ويأتي ما في صف قريبا . ( 6 ) كذا ، وقال الهروي « بارد في الأولى يابس في الثانية » ومثله في معتمد التركماني ( 7 - 7 ) في الأصل « بارد رطب » ( 8 ) قال الشيخ في الأدوية المفردة ما لفظه « والقوم الذين يجعلون برد الباقلا في الدرجة الثانية مفرطون » راجع القانون . ومن قوله « ما دام هو » إلى هنا ساقط من صف ( 9 - 9 ) في صف « مزاجه معتدل » .