علي بن عيسى الكحال

358

تذكرة الكحالين

العتيق الدائم العسر البرء . « 1 » ويفصد العرق « 1 » من الجبهة فإنه مما ينقى الرأس « 2 » ثم استعمل « 2 » الطلاء على الجبهة والأجفان ، ويكون ذلك إن كانت المادة حادة بالأشياء المانعة القابضة الباردة ، مثل ماء الآس وماء الشوك الرطب والماميثا والزعفران والقاقيا . فان كانت المادة باردة ورأيت لون العين أبيض « 3 » فبعد الاستفراغ وتلطيف « 4 » الغذاء أطل « 5 » الجبهة بهذا الطلاء وصفته : يؤخذ كبريت أصفر جزءا ، بورق جزءا « 6 » يربى بالماء ويطلى على الجبهة . أو يؤخذ من الترياق ويداف « 7 » بشراب قابض ويطلى على الجبهة فإنه نافع للنزلات ، وكذلك إذا شرب . صفة طلاء نافع من المواد المنحدرة إلى العينين يؤخذ غبار الرحى جزءين ، قاقيا جزءا ، دقاق الكندر ومر من كل واحد نصف « 8 » / جزء ، أفيون ربع جزء ؛ يربى ببياض البيض فإنه نافع ؛ أو يربى العفص بماء الآس ويطلى به الجبهة . ثم بعد ذلك تنظر فان احتاجت العين إلى علاج « 9 » فيكون ذلك بحسب المشاهدة .

--> ( 1 - 1 ) في ب « تفصد العروق » ( 2 - 2 ) في ب « من استعمال » كذا ( 3 ) وقع في النسختين « أبيضا » كذا ( 4 ) من ب ، وفي الأصل « تلطف » كذا ( 5 ) وقع في الأصل وب « اطلى » كذا ( 6 ) في ب « جزءين » ( 7 ) وقع في الأصل بالذال المعجمة ، وفي ب « يداق » بالقاف وكلاهما تحريف ( 8 ) ليس في ب ( 9 ) في ب « العلاج » .