علي بن عيسى الكحال
353
تذكرة الكحالين
صفة سعوط نافع لشدة الصداع وضربان العين والقروح والبثر والريح يؤخذ سكر طبرزد وزعفران وطباشير من كل واحد / درهما « 1 » ، أفيون درهمين ؛ يدق ويعجن ويسعط بلبن جارية ودهن بنفسج . واعلم أن أنواع الصداع تعرف بجودة التخمين والحدس وبالتدبير « 2 » المتقدم والزمان ، فإذا عرفت السبب « 3 » المحدث فلا تغير « 3 » التدبير وإن لم تره ينجح ، وذلك أنه ربما كانت « 4 » العلة قوية لا يؤثر العلاج فيها إلا بعد مدة طويلة لأنها تحتاج إلى علاج قوى ، أو ربما كان الخلط شديد الغلظ فيحتاج إلى زمان حتى يلطف ، فداومه بالعلاج وبالأدوية القوية وخاصة « 5 » إذا عتق المرض . ويجب أن تعلم أن « 6 » المداواة للأمراض « 6 » سهلة ، فأما « 7 » معرفة المرض « 7 » فعسر . ولذلك يقول جالينوس : ليس يمكن « 8 » الطبيب أن يعرف المرض منذ أول [ يوم - « 9 » ] ولا ثانية « 10 » بل في الثالث ، فيجب أن « 11 » تعنى بالمرض « 11 » ثم بالدواء « 12 » .
--> ( 1 ) في الأصل وب « درهم » ( 2 ) في ب « التدبير » ( 3 - 3 ) في ب « الحادث لا يغير » ( 4 ) في الأصل وب « كان » ( 5 ) من ب ، وفي الأصل « صاحته » كذا محرفا ( 6 - 6 ) في ب « مداواة المرض » ( 7 - 7 ) في ب « معرفته » ( 8 ) في ب « على » . ( 9 ) من ب ( 10 ) في الأصل وب « ثاني » كذا ( 11 - 11 ) في ب « يعنا بالمريض » خطأ ( 12 ) زاد في ب « إن شاء اللّه وحده » .