علي بن عيسى الكحال
343
تذكرة الكحالين
أن تكون كثيرة أو حادة « 1 » أو باردة . والذين « 2 » « 3 » تعرض بهم « 3 » هذه العلة يحس أكثرهم بالوجع في عضل أصداغه « 4 » ، ومنهم من لا يحتمل أن تماسهم يد ، ويدل ذلك على أن مرضهم من ألم « 5 » الغشاء المحيط بالقحف « 6 » من غير أن يكون الجلد خاليا من الألم . وقد يكون داخل القحف ، وعلامته : امتداد الوجع « 7 » إلى أصول العينين وعلى قدر ميل المادة يكون الصداع . ومصير البخارات أو الأخلاط إلى الرأس تكون « 8 » إما في العروق وإما في الشرايين وإما فيهما جميعا . ويستدل على ارتفائها « 9 » في العروق بامتلائها « 10 » وامتدادها ، [ ويستدل على ارتفاعها في الشرايين بسرعة حركتها وامتلائها - « 11 » ] وربما دفعت الأعضاء الداخلة من القحف - أعنى الدماغ والحجب - الألم الذي فيها إلى خارج ، ودليلها امتداد الوجع إلى أصول العينين . والأوجاع التي تكون مع لذع تدل « 12 »
--> ( 1 ) مثله في صف ، وفي ب « حارة » بالراء المهملة ( 2 ) في النسخ الثلاث « الذي » ( 3 - 3 ) في ب « يعرض لهم » ( 4 ) من صف وب ، وفي الأصل « اصمداغه » سهوا من الناسخ ( 5 ) زيد في الأصل هنا « الدماغ » وليس في صف وب ( 6 ) في صف وب « بقحف الرأس » ( 7 ) من صف وب ، وفي الأصل « الرجوع » وهو تحريف ( 8 ) في ب « يكون » وكلاهما يجوز ( 9 ) من ب ، وفي الأصل « ارتفائهما » ، وفي صف « ارتفاعها » ( 10 ) في الأصل « امتلاها » وفي ب « وامتلاها » وفي صف « امتلاؤها » كذا ( 11 ) من صف ، ولفظ ب « ويستدل على ارتقاها في الشرائين من تغير حركتها وامتدادها » وزاد بلفظ « وأنه يجد [ صاحبه ] عند انبساطها وانقباضها وجعا شبيها بضرب المطارق وسيما أيضا القفار ( كذا ) » ( 12 ) من صف وب ، وفي الأصل -