علي بن عيسى الكحال

327

تذكرة الكحالين

الوجه فيكون « 1 » بصرهم على الاستقامة من قبل أن الحول يعرض من تمدد العضل المحرك لجملة « 2 » العين . ويعالج أيضا بسراج يوضع بإزائهم ولا يجعل ضوؤه من الجانب الآخر ، فان كانت العين مائلة إلى ناحية الأنف يلصق على المأق الذي « 3 » يلي الصدغ « 3 » صوف أحمر أو أسود ليكون نظره إليه فتستوى « 4 » عيناه . وإذا كان الحول حادثا فإنه يعرض من الحر واليبس . وكثيرا ما ينصرف « 5 » به عن الرأس مرض كالصرع والسدر « 6 » والسدة « 7 » والدوار « 8 » أو صداع مبرح . وإن أخذت الرئة ودققتها « 9 » وعصرت ماءها و / ربيت بها الكحل واستعملته « 10 » نفع الحول . وإن كان الحول عرض عن اليبس فعالجه بعلاج الطرفة مثل دم الحمام « 11 » و « 12 » الحلب فيها « 12 » . ومما ينفع الحول عصارة ورق الزيتون « 13 » .

--> ( 1 ) من ب ، وفي الأصل « ليكون » ( 2 ) في ب « لمقلة » ( 3 - 3 ) من ب ، وفي الأصل « للصدغ » ( 4 ) من ب ، ووقع في الأصل بالشين المعجمة بثلاث . ( 5 ) كذا في الأصلين ، ولعل الصواب « يتصرف به » أي يتقلب ( 6 ) هو حالة يبقى الإنسان مع حدوثها باهتا يجد في رأسه ثقلا عظيما وفي عينيه ظلمة وربما وجد طنينا في أذنيه وربما زال معها عقله - بحر الجواهر ( 7 ) ليس في ب ( 8 ) بالضم هو دوران الرأس . . . وهو حالة يتخيل صاحبها ( في النسخة : لصاحبها ) أن الأشياء تدور عليه وأن بدنه ودماغه يدوران فلا يملك أن يثبت - بحر الجواهر . ( 9 ) في النسختين « دقتها » ( 10 ) وقع في الأصلين « استعمله » كذا ( 11 ) يعنى تقطير دم الحمام ، وفي المختارات 3 / 128 « دم الشفانين » ( 12 - 12 ) في ب « الخل » كذا ، وفي شرح الأسباب 1 / 162 « . . . وتقطير لبن الأتن ولبن البنات في العين » . هذا وقد أطلق صاحبنا هذا العلاج وكذلك شارح الأسباب ، وقيده البغدادي وقال « وإذا لم تكن حمى ينفع لبن الأتن . . . . » وهو الصواب . ( 13 ) زاد في ب « إن شاء اللّه تعالى » .