علي بن عيسى الكحال

322

تذكرة الكحالين

الباب السادس عشر في « 1 » نتوء جملة العين وعلاجه « 1 » إن نتوء العين هو جحوظها إلى خارج [ و - « 2 » ] تبقى « 3 » ثابتة ، ويعرض ذلك من « 4 » ثلاثة أسباب « 4 » : إما عن استرخاء العضل الماسك للعصبة النورية ، وإما عن « 5 » خناق وإما بعقب الولادة عند الطلق . العلاج « 6 » إن كان عن استرخاء العضل فقد ذكرت علاجه قبل « 7 » ؛ وإن كان عن شدة خناق فينبغي أن تفصده « 8 » عن الرفق وأسهله بعد ذلك بعرض « 9 » البنفسج « 10 » ؛ وإن كان بعقب الولادة فان إدرار الطمث نافع لها ، فأعطها « 11 » ما يدر الطمث . وبالجملة فأمرهم بالحجامة ، على النقرة والأخدعين « 12 » ، وتأمرهم بالنوم على القفا ، وتخفف « 13 » الغذاء ، وامنعهم « 14 » من العطاس والقئ والامتلاء من الطعام ، وتطلى على العين الأطلية القابضة ،

--> ( 1 - 1 ) وقع في النسختين الأصل وب « علاج نتو جملة العين » كذا ( 2 ) من ب . ( 3 ) من ب ، وفي الأصل « بينقى » كذا ( 4 - 4 ) في ب « لأسباب » ( 5 ) في ب « من » ( 6 ) زيدت هنا في الأصل « و » خطأ وليست في ب ( 7 ) انظر الباب المار ( 8 ) وقع في الأصل « يفصده » وفي ب « تقصد » ( 9 ) كذا في الأصل ، وفي ب « يعرض » كذا ، ولعل الصواب « زهر » ( 10 ) قال ابن البيطار في جامعه في رسم ( بنفسج ) نقلا عن جالينوس ما نصه « إن زهره إذا شرب بالماء نفع من الخناق . . . » ( 11 ) وقع في الأصل وب « فاعطيها » كذا ( 12 ) واحده : أخدع ، وهو عرق في العنق في موضع الحجامة ( 13 ) من ب ، وفي الأصل « تجفف » بالجيم ( 14 ) من ب ، وفي الأصل « امنعه » .