علي بن عيسى الكحال
316
تذكرة الكحالين
والفرق بين الانتشار الحادث عن العصب وبين الحادث « 1 » عن العنبية هو أن [ في - « 2 » ] الحادث عن العصب يتبين « 3 » النور متبددا « 4 » في أجزاء العين / الداخلة . و [ في - « 2 » ] الحادث « 1 » عن العنبية لا يتبين للنور أثر البتة ، حتى يتوهم « 5 » من لا يعرف هذا المرض أنه ماء أسود « 6 » لأن « 7 » النور يخرج من « 8 » العصب على استقامة « 9 » وليس يلبث « 10 » في العين لاتساع « 11 » ثقب الحدقة . فأما المحدثون « 12 » فإنهم ينسبون « 13 » الانتشار إلى العصب لا إلى « 14 » الحدقة وقصدهم في ذلك العلاج لأنه يخالف « 15 » علاج « 16 » الاتساع الحادث عن العنبية . والفرق بالحقيقة بين الاتساع والانتشار هو أن الاتساع يحدث
--> ( 1 ) من ب ، وفي الأصل « الحادثة » ( 2 ) سقط من الأصلين والقياس يقتضيه . ( 3 ) وقع في الأصل « نبين » وفي ب « بين » ، والتصحيح من شرح الأسباب 1 / 169 ( 4 ) في ب « مبددا » كذا ( 5 ) وقع في النسختين « يتوهمه » ( 6 ) وهذا لفظ شرح الأسباب « حتى يظن من لا دراية له أن العين قد اسودت » ( 7 ) من ب ومثله في شرح الأسباب ، ووقع في الأصل « أمان » كذا خطأ ( 8 ) في ب « عن » . ( 9 ) من ب ومثله في شرح الأسباب ، ووقع في الأصل « سنقامه » كذا مصحفا . ( 10 ) مثله في شرح الأسباب ، وفي ب « يثبت » ( 11 ) من ب ومثله في شرح الأسباب ، ووقع في الأصل « الاتساع » ( 12 ) وقع في الأصل وب « المجربين » كذا والتصحيح من شرح الأسباب نقلا عن كتابنا هذا ( 13 ) من ب ومثله في شرح الأسباب ، ووقع في الأصل « بتسون » كذا ( 14 ) من ب ومثله في شرح الأسباب ، ووقع في الأصل « على » كذا ( 15 ) مثله في شرح الأسباب ، ووقع في ب « بخلاف » كذا ( 16 ) من ب ومثله في شرح الأسباب ، ووقع في الأصل « العلاج » .