علي بن عيسى الكحال

311

تذكرة الكحالين

منه نفع . وإن شوى كبد الماعز - « 1 » ] وغمز في سنكسبوه « 2 » مدقوقا « 3 » واكتحل به نفع نفعا بينا . وبرود الحصرم أيضا نافع لهذا المرض والروشنايا « 4 » [ إن شاء اللّه عز وجل - « 1 » ] . الباب الثامن في الجهر وهو الروزكور / وهو من يبصر بالليل ولا يبصر بالنهار هذا المرض ضد الذي قبله ويعرض ذلك من ثلاثة أسباب : إما من شدة يبس الروح النوري ، وإما لقلته وضعفه ، وإما من إفراط التحلل ولذلك يضعف البصر بالنهار لأنه أحر مما يجب فيحلل الروح النوري فيقمر لذلك العين فإذا كان بالليل ورطب الهواء رطب ذلك اليبس ومنع التحلل وأكثر ما يعرض هذا المرض للعيون الزرق والشهل وذلك أن الزرق العيون يرون في الليل وفي القمر « 5 » . العلاج يجب أن تعالج هؤلاء بما يرطب الرأس والدماغ مثل السعوط باللبن ودهن البنفسج وتضع على الرأس منه وتكثر من الاستحمام بالماء العذب الفاتر ، فإنه نافع إن شاء اللّه ، وامنعه من الأطعمة الحريفة والمالحة والحامضة والقابضة .

--> ( 1 ) من ب ( 2 ) كذا في الأصل ، وفي ب « سنكسبويه » وقد ذكره المؤلف نفسه في الأدوية المفردة آخر الكتاب وتحققه هناك فراجعه ( 3 ) في ب « مدقوق » . ( 4 ) في ب « الروشناى » وهو واقع في ب بعد قوله « برود الحصرم » ( 5 ) من ب ، وفي الأصل « القمراء » كذا .