علي بن عيسى الكحال
308
تذكرة الكحالين
ما صغر ، فإذا قرب منه تكاثفت تلك الرطوبة أو الغلظ في الروح فلا يبصر ؛ وأكثر ما يعرض ذلك للمشايخ وهو سريع البرء . العلاج يجب أولا أن تستفرغ البدن بحب الإيارج « 1 » والقوقائى « 2 » ، وامنعه من استعمال الأدهان كلها ومن جميع ما يرطب من غذاء « 3 » وغيره ، ويعدل الغذاء ، وامنعه من أكل الباقلي والسمك واللبن وما أشبه ذلك ، وامنعه من الحجامة ، وتحط في العين « 4 » أشياف الأصطفطيقان والروشنايا « 5 » فإنه نافع وعالجه بجميع ما يجلو ؛ مثل / ما يعالج في ضعف البصر وأمره بشم المرزنجوش . الباب السادس فيمن يرى [ من - « 6 » ] قريب ولا يرى من بعيد وفيمن يرى ما صغر ولا يرى ما كبر [ وعلاجه - « 7 » ] يكون ذلك إما ليبس « 8 » الروح النوري المنبعث من الدماغ ، وإما لقلته ، وإما لكثرة الرطوبة الجليدية . وذلك أنه لا يكون في الروح
--> ( 1 ) من ب ، وفي الأصل « اليارج » ( 2 ) صوابه « القوقايا » وقد مر التعليق عليه في المقالة الثانية راجع ص 192 ( 3 ) كذا في الأصل وأخته ، ولعله « الغذاء » . ( 4 ) في ب « العينين » ( 5 ) في ب « الروشناى » ( 6 ) من ب ( 7 ) زدناه وفاء بالعادة ( 8 ) من ب ، وفي الأصل « ليس » خطأ من الناسخ .