علي بن عيسى الكحال
301
تذكرة الكحالين
كلها فيرى الجسم كله باللون الذي هي عليه فإن كان لونها إلى الدكنة رأى الإنسان الأجسام كلها كأنها في ضباب أو في دخان ، وعلى حسب الألوان التي هي عليها « 1 » يكون منظرها ، مثل الحمرة التي تعرض لها من الطرفة / أو الصفرة من اليرقان . والثانية « 2 » أنه ربما تغيرت في بعض الأوقات بسبب بخار يتصاعد إليها من المعدة فيرى الأجسام [ كلها - « 3 » ] على حسب ذلك البخار « 4 » . والثالثة « 5 » أنه ربما تغير بعض أجزائها فيرى من أصابه ذلك بين يديه أجساما شبيهة في ألوانها وأشكالها بأجزاء تلك الرطوبة الملونة « 6 » « 7 » وذلك شبية « 7 » بما يعرض لمن ابتدأ به الماء ، ولمن تصاعد « 8 » إلى عينيه « 9 » بخارات معدية ، وكانت قوته الباصرة صافية ، ولمن يعرض « 10 » له الرعاف « 10 » . وكذلك جفوفها إما أن يكون في سائرها فيعرض « 11 » من ذلك تخسف « 12 »
--> ( 1 ) وقع في النسختين الأصل وب « عليه » ( 2 ) في النسختين « الثاني » ( 3 ) من ب ( 4 ) وهذه الجهة الثانية ليست في المقالات ( 5 ) في الأصلين « الثالث » ( 6 ) من ب ومثله في المقالات ص 123 ، ووقع في الأصل « اللونة » مصحفا ( 7 - 7 ) في المقالات « شبيهة » ( 8 ) مثله في المقالات ، ووقع في النسختين « يتصاعد » . ( 9 ) في المقالات « رأسه » ( 10 - 10 ) من ب ومثله في المقالات ، ووقع في الأصل « لا لرعاف » ( 11 ) من ب ، وفي الأصل « في عرض » كذا ( 12 ) كذا في الأصل ، وقد تتبعت المراجع ولم أجد فيها التفعل من ( خ س ف ) فحرره ، ووقع في ب « تخشف » كذا بالشين المعجمة ، قال شارح الأسباب ما نصه « . . . إذا نقصت البيضية عرض لها اجتماع من اليبس . . . . وأما إن اجتمعت في جميع أجزائها فلا يرى شيئا أصلا » شرح الأسباب 1 / 135 .