علي بن عيسى الكحال
287
تذكرة الكحالين
شعيرة فجائز ، وإن كان أكثر « 1 » من ذلك أفسد وأسحج ، فإذا نفذ المقدح تمسك « 2 » رأس العليل بأنامل يدك « 3 » وتطرح المهت على أسفل إبهامك التي « 4 » قدحت بها كأنه شئ يستريح ، وتؤنس العليل بالكلام الطيب ليسكن روعه ولا يكون قد أكل شيئا البتة فربما عرض له قذف ، فان أحس « 5 » بشئ من هذا « 6 » فجرعه بشئ « 6 » من الأشربة المرة مثل رب الريباس والحصرم والتمر الهندي ، ثم تضع على العين قطعة قطن « 7 » جديد وسخنها قليلا قليلا « 7 » بالنفخ الحار ، وإن اخترت أن تمصها بنفح « 8 » كأنك تحسو « 9 » شيئا لتهدأ العين من الانزعاج ، ثم أدر المهت قليلا [ قليلا - « 10 » ] حتى تراه فوق الماء فان النحاس « 11 » يظهر لك لصفاء « 12 » الغشاء « 13 » القرني . وأما الغشاء العنبي ففي « 14 » وقت إدارة المهت يدفع « 15 » ولا ينخرق لأن عليه لزوجة وهو
--> ( 1 ) في صف « أطول » ( 2 ) في ب « تلزم » ( 3 ) في ب « يديك » ( 4 ) في صف « الذي » . ( 5 ) من صف ، وفي الأصل وب « حس » ( 6 - 6 ) من صف ، وفي الأصل وب « تجرعه شئ » كذا ( 7 - 7 ) من صف ، وفي الأصل وب « جديدة وينفخها قليل قليل » غير أن لفظ « قليل » لم يتكرر في ب ( 8 ) كذا في الأصول الثلاثة ولعله مقحم ، وعبارة المختارات 3 / 136 « ثم اجذب الهواء إلى فمك كأنك تحسو شيئا لتكسن الحرقة » ( 9 ) من صف ، ومثله في المختارات كما مر ، وفي الأصل « تحشو » بالمعجمة ( 10 ) من صف وب ( 11 ) من صف وب ، وفي الأصل « التحاتر » كذا مصحفا ، وفي المختارات « المهت » ( 12 ) في صف « صفاء » كذا ، وفي ب « نصف » كذا ( 13 ) من صف وب ، وفي الأصل « الغشى » ( 14 ) في الأصول الثلاثة « في » ( 15 ) وقع في الأصل « فيدفع » كذا ، وفي الأصل وب « يندفع » كذا .