علي بن عيسى الكحال

271

تذكرة الكحالين

والدليل على « 1 » أن هذه الرطوبة بين العنبية والقرنية أنا نرى في بعض الأعين الماء يتسع فلا يتبين « 2 » من العنبية شئ إلا اليسير من حول الماء ، وإذا أزيل بالقدح بانت الطبقة العنبية على ما كانت ، وليس أحد « 3 » « 4 » يضره بهذه « 4 » السعة ، ولو كانت بهذه السعة حتى يزول الماء « 5 » لما أبصروا « 5 » شيئا . ومما يستدل به أيضا « 6 » أن جالينوس يقول في [ المقالة - « 7 » ] العاشرة من منافع الأعضاء : إن الماء يكون في الموضع الذي فيما بين الصفاق القرني والرطوبة الجليدية والمقدحة تذهب وتجىء في مكان واسع . ولم يقل بين العنبية والجليدية . ولو كان المهت يثقب الطبقة العنبية حتى يصل إلى / الرطوبة البيضية ليحط الماء منها لكانت البيضية « 2 » تسيل وتخرج عند إخراج المهت من الثقب ولو قلت قبل إخراجه أيضا ، ولكن ليس « 8 » يرى « 9 » المهت يثقب غير الحجاب الملتحم فقط « 10 » . و [ أما - « 11 » ] العنبية

--> ( 1 ) زاد هنا في الأصل « ذلك » خطأ وليس في صف وب ( 2 ) في ب « يبين » . ( 3 ) زاد هنا في الأصل « و » وليست في صف وب ( 4 - 4 ) في صف « بهم هذه » ( 5 - 5 ) من صف وب ، وفي الأصل « الما انضروا » كذا مصحفا ( 6 ) زاد في صف « على » خطأ ( 7 ) من صف ( 8 ) في صف « لا » ( 9 ) في ب « نرى » وهو غير منقوط في صف ( 10 ) زاد في ب « والعجب أنه يقول : إن المقدحة تذهب فيما بين القرني والعنبي ، ثم يقول : إن المهت ليس يثقب غير الملتحم فقط » والحال أنه لم يذكر أن المقدحة تذهب فيما بين القرني والعنبي ، بل رده صاحبنا بقوله « ولم يقل بين العنبية والجليدية » فلعلها زيادة من الناسخ واللّه أعلم . ( 11 ) زدناه لاقتضاء السياق .