علي بن عيسى الكحال

172

تذكرة الكحالين

الباب السادس والثلاثون في السيلان وعلاجه أما السيلان فهو نقصان اللحمة الطبيعية التي تكون في المأق الأكبر من مقدارها الطبيعي حتى لا تمنع الرطوبات الكائنة من السيلان أن تسيل من العين وربما آل أمرها إلى الغرب . وقد « 1 » يعرض « 1 » من ثلاثة أسباب : إما من إفراط المتطببين عليها في قطعها في علاج الظفرة والسبل . وإما من « 2 » إفراط أدوية حادة في علاج « 2 » الظفرة والسبل « 3 » والجرب فتأكل تلك اللحمة وتذيبها . وإما أن تنقص هذه اللحمة بعقب الجدري ، و « 4 » ذلك أنه « 4 » تخرج فيها من الجدري واحدة « 5 » فتأكلها المدة فيعرض من ذلك السيلان . العلاج إن كانت هذه اللحمة التي في المأق فنيت بالكلية فلا برء لها ، وإن كانت نقصت فإنها تنبت « 6 » بالأدوية التي تنبت « 7 » اللحم وتقبض وتمّض « 8 » قليلا كالذي يتخذ من الزعفران والماميثا والصبر والشراب « 9 » واليسير

--> ( 1 - 1 ) في صف وب « وهي تعرض » ( 2 - 2 ) في صف « استعمالهم الأدوية الحادة في علاجهم » ( 3 ) من قوله « وإما من إفراط » إلى هنا تكررت العبارة في الأصل فحذفناها ( 4 - 4 ) من صف ، وفي الأصل « ذاك ان » كذا ( 5 ) من صف وب ، وفي الأصل « كاحده » كذا وقد سقط من ب من قوله « وذلك أنه » إلى هذا اللفظ . ( 6 ) من صف وب ، وفي الأصل « تيبنت » كذا ( 7 ) من صف وب ، وفي الأصل « تبى » كذا ( 8 ) من صف وب ومثله في المختارات 3 / 111 ومعناه تؤلم ، وفي الأصل « تمص » بالصاد المهملة ( 9 ) من صف ومثله في المختارات 3 / 111 ولفظه « واليسير من الشب مع الشراب » ، ووقع في الأصل وب « السذاب » .