علي بن عيسى الكحال
167
تذكرة الكحالين
الجوز . أو يحشا بالدبق « 1 » ، أو يحشا بالمر ، « 2 » أو بالآس « 2 » فإنه يبرئه . أو يؤخذ زنجار ويسحق وتعمل منه فتيلة ويحشا « 2 » به فإنه « 3 » يبرئه . أو يحشا بشحم الحنظل فإنه يبرئه منفجرا « 4 » كان أم « 5 » غير منفجر . أو يؤخذ ورق الذاب « 6 » البستاني ويسحق مع الرماد ويحشا به « 7 » فإنه يدمله « 8 » وهو دواء يلذع أول الأمر ثم يألفه « 9 » فلا يلذعه . وذكر فولس « 10 » أنه أحسن ما في هذا الدواء أنه لا يعرض منه أثر قبيح . صفة أخرى تنفع الغرب قبل انفجاره وبعده يسحق الحلزون مع الصبر والمر ويوضع عليه . والصواب أن يبادر بعلاجه بالحديد فإنه أصوب ولا تنتظر عليه النضج . ويجب أن تعلم أن من الغرب ما لا يكون مائلا إلى خارج « 11 » ولا يتبين « 11 » له ورم البتة ، ومنه ما يكون مائلا إلى خارج ويرى نفحته « 12 » ، والذي
--> - هو العتيق الذي احتدت دهنيته ويسمى زنخا . . . يبرئ ناصور الغرب . . . » بحر الجواهر وراجع الأدوية المفردة من المختارات 3 / 50 من صف وب ، وفي الأصل « يبسريه » . ( 1 ) من صف وب ، وفي الأصل « بالدقيق » ( 2 - 2 ) في ب « والآس » . ( 3 - 3 ) كذا في الأصول الثلاثة ، ولعل صوابه « بها أنها » ( 4 ) من صف وب ، وفي الأصل « منفجر » ( 5 ) في صف وب « أو » ( 6 ) من صف وب ، وفي الأصل « المذرب » كذا ( 7 ) وقع في الأصل « به فيه » وفي صف « منه » وفي ب « فيه » . ( 8 ) في ب « يزيله » ( 9 ) من ب ، وفي الأصل « تالفه » . وفي صف « بالفه » كذا . ( 10 ) مر ما فيه راجع ص 4 ( 11 - 11 ) في صف « فلا يبين » ( 12 ) كذا في الأصل وب ، وفي صف « نفحه » ولعله « نفخته » أو « تقيحه » .