علي بن عيسى الكحال
144
تذكرة الكحالين
ويحلله ، وربما طلع مع الشرناق عضلة من عضل الجفن فكان ذلك رديئا « 1 » والصواب أن تجذب الشرناق قليلا قليلا برفق ، فاتك تأمن كل شئ ثم تذر على الموضع / ذرورا أصفر « 2 » ، وإن كان فيه بقية فبالملح « 3 » ثم من الغد الذرور « 4 » ، فان حصل في الجفن معه « 5 » « 6 » ورم فاطله « 6 » بأشياف ماميثا وماء الهندباء ، فان بقي في العين بعد هذا العلاج وجع فعالجه بعلاج الوردينج فإنه يبرأ . [ وقد - « 7 » ] عرض في عين ابن الخشاب شرناق وكرهوا علاجه بالحديد « 8 » لصغر سنه « 8 » فعالجته بطلاء متخذ بصبر وأشياف ماميثا وقاقيا
--> ( 1 ) من صف ، وفي الأصل وب « ردئ » ( 2 ) من صف ، وفي الأصل وب « صفر » ( 3 ) أي فاكبسه بالملح ، وفي صف « فالملح » ( 4 ) قال الرازي « فذر عليه من ملح ليأكل بقية ما فيه ثم ضع عليه الخرقة المبلولة بالخل ، وإذا كان من الغد وأمنت الورم الحار فعالج بالأدوية الملزقة ويكون فيها حضض وشياف ماميثا وزعفران حتى يبرئ إن شاء اللّه . قال إنطيلس : وربما استمسكت بصفاق العين فخرج الصفاق معها وإن قطع كان منه خوف . لي ( رأى الرازي ) إذ لو قدرت أنه إذا كان كذلك فالواجب أن لا تكشطه لكن تخرج ما خرج مما ليس بملتزق بالحجاب وتأكل الباقي بالملح الذي يذر فيه » الحاوي 2 / 137 ( 5 ) ليس في صف وب ، وكذلك في المختارات 3 / 96 ( 6 - 6 ) من صف ومثله في المختارات ، وفي ب « ورم فاطليه » ، وفي الأصل « كرم فاطله » كذا ( 7 ) من ب . ( 8 - 8 ) هكذا في النسخ الثلاث ، وليس في المختارات ، ووقع في شرح الأسباب « لصعوبته » وقد نقلا هذه القصة عن كتابنا هذا .