علي بن عيسى الكحال

141

تذكرة الكحالين

الأعلى فقط وهو جسم شحمى لزج منتسج « 1 » بعصب وغشاء ، ويحدث في ظاهر الجفن الأعلى . وأما علامته « 2 » فغلظ يعرض في ظاهر الجفن الأعلى كأنه ورم / يمنع الجفن من أن يعلو على التمام . وأكثر ما يعرض للصبيان - لرطوبة طبائعهم - ولمن يغلب على مزاجهم « 3 » الرطوبة ، وذلك أنه يثقل الجفن « 4 » وتكون أجفان أعينهم رطبة مسترخية لا تقدر أن ترتفع ، وإذا كبست الموضع بالسباية والوسطى ثم فرّقت أصابعك « 5 » انتفخ ما بين الأصبعين ، وتعرض لهم النزلات والدمعة الدائمة أكثر ذلك مما « 6 » يلي الأسحار « 6 » ولا يقوون « 7 » على ضوء الشمس كثيرا بل تسرع إليهم « 8 » الدمعة والعطاس ، ويعرض لهم الرمد كثيرا « 9 » . العلاج ينبغي أولا أن تلطف التدبير فان أمكن فصد « 10 » المريض من

--> ( 1 ) من صف وب ومثله في المختارات 3 / 95 والمقالات ص 131 غير أنه لم يسمه بهذا الاسم انما قال « الغلظ المسمى هو داطيس » ووقع في الأصل « متنبخ » كذا ( 2 ) من صف وب ، وفي الأصل « علامة » ( 3 ) من ب ، وفي الأصل وصف « لمزاجه » ( 4 ) زاد هنا في الأصل « ويعرض لهم نزلات ودمعة دائما » مكررا مما سيأتي وليس في صف وب ، وفي شرح الأسباب 1 / 150 « فيثقل الجفن عن الانفتاح على التمام » ( 5 ) في ب « ما بينهما » ( 6 - 6 ) في ب « بين الأجفان » كذا ( 7 ) من صف وب ، وفي الأصل « يقوى » ( 8 ) من صف وب ، وفي الأصل « إليها » ( 9 ) وسقط هنا ذكر سبب الشرناق وكذلك لم يذكره الرازي ولا البغدادي ولا حنين ، انما ذكره العلامة نفيس ما نصه « وسببه رطوبة غليظة تنصب إلى الجفن » شرح الأسباب 1 / 150 ( 10 ) من صف وب ، وفي الأصل « افصد » خطأ .