علي بن عيسى الكحال

102

تذكرة الكحالين

والخنازير والأورام الصلبة ، ويسمى هذا الورم [ قوم - « 1 » ] عدسة . ويعرض ذلك من سببين « 2 » إما من كثرة الأطعمة الغليظة ، وإما « 3 » من امتناع تحلل البخار « 3 » . العلاج « 4 » تبتدئ « 5 » أولا بالفصد من القيفال من جانب المرض وتنطل عليه الماء الحار في الابتداء فان تحلل وإلا فيجب أن تضع عليه « 5 » مرهم الداخليون « 6 » « 7 » فإنه يبدده فإن لم يتبدّد فالزمه المرهم لينضج ويجتمع « 8 » ، فإذا تمادى الأمر فاقلب الجفن وافتح الموضع بالمبضع - ويكون المبضع مدور الرأس - بالعرض « 9 » وعمق الفتح واحذر / أن تخرق الجفن « 10 » - « 11 » ثم اعصرها بظفرك

--> ( 1 ) من صف ( 2 ) من صف ، ووقع في الأصل « شيئين » مصحفا ، ولفظ ب « ما سبب تولد هذه الفضلة ؟ سببين ( كذا ) » ( 3 - 3 ) في صف « من اتباع ( كذا ) علل البخارات » وفي ب « لامتناع التحلل » وزاد فيه « التحجر من [ أي ] الأمراض هو ؟ من أمراض الغدد » ( 4 ) في ب « ما علاج التحجر » . ( 5 - 5 ) في ب « ان يوضع على الموضع » فقط ( 6 ) هكذا ذكره الهروي في بحر الجواهر ، ووقع في صف « الداخيلون » وفي ب « الداخلون » كذا ( 7 ) من هنا إلى قوله الآتي « وافتح الموضع بالمبضع » وقع موضعه في ب « لينضجه ويفرقه فان تفرق وإلا فاقلب الجفن وشق بالمبضع » ( 8 ) من صف ، وفي الأصل « يجمع » ( 9 ) كذا في الأصل وصف ، ومعناه « وافتح الموضع بالعرض بالمبضع الخ » كما قال البغدادي ما نصه « فان نضح وانفتج أو تحلل وإلا يشق الجفن بالعرض برأس مبضع مدور الرأس ويعمق ويستقصى عليها » ( 10 ) من قوله « ويكون المبضع » إلى هنا سقط من ب ( 11 ) من هنا إلى آخر الباب وقع في ب موضعه « واعصره إلى أن يخرج ما فيه من تلك المادة » فقط .