أبو علي سينا

525

القانون في الطب ( طبع بيروت )

دهن مسخّن مراراً ، ثم يضمّد ببعض الأضمدة . وإذا فعل ذلك في الأول ، منع ونفع ، وإذا أخذ في النضج وضعت عليه بزر المرو ، وبزرقطونا باللبن . وإذا جمع ، فيجب أن يبط بطاً إلى الصغر ما هو ، غير معمق شديداً وينقى ، ثم يضمد بسويق التفاح ، أو سويق الزعرور ، وبالعدس ، والجلنار ، والورد ونحوه . إن انفتح بنفسه عولج أيضاً بقريب من ذلك ، وإن أخذ يتقرح صلح له دقيق الترمس بالعسل ، وإن تقرح شديداً عولج بمرهم الزنجار وحده ، أو مخلوطاً بالمرهم الأبيض مرهم الاسفيذاج ، ويغلى بخرقة مبلولة بشراب . وأيضاً زاج محرق ، كندر من كل واحد جزء ، زنجار نصف جزء ، يسحق بالعسل ، ويوضع عليه . وأيضاً قشور الرمان الحامض ، وعفص ، وتوبال النحاس ، يجمع بالعسل ، ويتخذ منه لطوخ . ومرهم الجلنار نافع جداً في هذا الوقت . ويجب إن تقرح أن يبرأ اللحم من الظفر ، فإن بالغت القرحة في الترطيب والتوسخ ، اتخذ " قلقدريون " من الزاج ، والزنجار ، والزرنيخ ، والنورة ، فإنه مجفف بالغ . وأيضاً يستعمل عليه نثور من كندر ، وزرنيخ أحمر بالسوية ، يكبس عليه بالإصبع كبساً ، وإذا رأيت الداحس يسيل منه مدة رقيقة منتنة ، فقد أخذ في أكال الإصبع ، فبادر إلى القطع والكي ، وربما يتفق لنا معاودة لأمر الداحس في غير هذا الموضع . قد يقرب علاجها من علاج الرهصة ، ومما ينفع فيها الضماد بورق الآس ، وبورق السرو ، ومرهم لشحوم مع بعر الماعز ، وإخثاء البقر ، وينفع منه جوز السرو ، والأبهل ضماداً ، وينفع منه الفستق المطبوخ ضماداً ، ومما يذيب الدم المائت تحت الرض دقيق الشعير بالزفت ، ويوضع عليه فإنه نافع . فصل في انتفاخ الأظفار والحكة فيها تعالج بماء البحر غسلًا دائماً ، فيزول به ، أو بطبيخ العدس ، أو الكرسنة ، أو بطبيخ الخنثى ومن أضمدته ، البلبوس ، والزفت ، والتين الأصفر ، المطبوخ مجموعة وفرادى .