أبو علي سينا

452

القانون في الطب ( طبع بيروت )

المعالجات إذا كان السبب في ذلك برداً : استعمل حب الغار ، والشب ، والزراوند الطويل ، والتكميد الدائم بصفرة بيض ، فإن لم يسكن بذلك ، دلك بأيارج فيقرا . فإن لم ينجع ، فالترياق ، ودهن الخردل نافع جداً ، والقطران المسخن إذا مسح به مراراً فهو نافع جداً . وإن كان السبب مزاجاً حاراً وهو قليل - يدلّ عليه لون اللثّة وملمسها ، وملمس الأسنان ، فيجب أن يدام تمريخها بدهن الورد المفتت فيه كافور ، وصندل ويستعمل عليه لعاب بزرقطونا بماء الورد ، ومضغ البقلة الحمقاء ، أو بزرها خاصة . فصل في ضعف الأسنان ينفع منه القوابض المذكورة ، والعفص المحرق المطفأ بالخلّ ، وحبّ الآس الأبيض ، والملح الدراني المقلي ، والمطفأ بالخلّ ، والرامك والسنونات الفاضلة . سنون جيّد : يؤخذ سعد ثلاثة دراهم ، هليلج أصفر منزوع خمسة دراهم ، قرفة خمسة دراهم ، دارصيني ثلاثة دراهم ، شبّ درهمان ، عاقرقرحا سبعة دراهم ، نوشادر درهم ، دارفلفل درهم ، وسك درهم ، زعفران درهم ، ملح خمسة دراهم ، سمّاق درهمين ، ثمرة الطرفاء ثلاثة ، قاقلة أربعة ، زرنياد ستة عشر ، جلّنار أربعة ، يسحق الجميع ويجمع . سنون جيد : يؤخذ صندل أحمر كباية ، فوفل من كل واحد خمسة دراهم ، قرفة خمسة دراهم ، دارصيني درهم ، بقم أربعة ، يعجن بنشاستج الحنطة . سنون : لهذا الشأن جيد ، يؤخذ كشك الشعير ، فيرضّ ويلتّ بعسل ، وقطران يسير شامي ، ويقرص ، ويقمص قرطاساً ، ويوضع على آجرة موضوعة في أصل تنور ، فإذا أسودّ لونه أخرج ، فأخذ منه جزء ، ومن فتات العود ، والجلنار ، والسعد ، وقشر الرمان ، والملح من كل واحد جزء ، يسحق ويتخذ منه سنون . وربما أخذ من الشعير المحرق الموصوف عشرون جزءاً ، ومن السعد ، والفول ، والمزمازك ، من كل واحد أربعة أجزاء ، ومن الزنجبيل جزء ، ويتخذ منه سنون .